استشهاد 15 جنديا من قوات "التحالف" في سلسلة هجمات على عدن

كتب: أ.ف.ب

استشهاد 15 جنديا من قوات "التحالف" في سلسلة هجمات على عدن

استشهاد 15 جنديا من قوات "التحالف" في سلسلة هجمات على عدن

استشهد 15 جنديا من قوات التحالف العربي، وأخرى موالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، اليوم، في سلسلة هجمات في عدن نجا رئيس الوزراء خالد بحاح من إحداها، ما يعكس الوضع الأمني الهش في جنوب اليمن.

وذكرت وكالة أنباء "الإمارات" الرسمية، أن عمليات المليشيات الحوثية وقوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح الإجرامية، التي استهدفت مقر الحكومة اليمنية وعددا من المقار العسكرية، أدت إلى استشهاد 15 من قوات التحالف العربي والمقاومة اليمنية في عدن، كبرى مدن الجنوب اليمني التي استعادتها القوات المدعومة من التحالف العربي، بقيادة السعودية من الحوثيين.

واستهدف أحد هذه الهجمات فندق "القصر" الذي يقيم فيه رئيس الوزراء اليمني في عدن، وأكد وزير الشباب والرياضة نايف البكري، أن خالد بحاح بخير ولم يصب بأذى، مضيفا "الحكومة ستبقى في عدن، وأعضاء الحكومة الذين أصيب بعضهم بجروح طفيفة نقلوا إلى مكان آمن".

كان مسؤولون من الخليج أكدوا الأسبوع الماضي، أن عدن آمنة بينما ما زالت المعارك بين القوات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي، والمتمردين الحوثيين مستعرة في مناطق أخرى في البلاد، ووجه محمد العوادي مدير مكتب بحاح، الاتهام إلى المتمردين الحوثيين.

فيما اندلع حريق في قسم من الفندق، الذي يتألف من عدة طوابق ويطل على البحر، بعد ضربه بصاروخين، كما ذكر مصدر أمني وشهود، وظهر الفندق في صور على شبكات التواصل الاجتماعي وهو يشتعل ويتصاعد منه دخان أسود.

وشاهد مصور وكالة "فرانس برس" مروحيات تجلي جرحى، فيما تحدث مسؤول محلي عن سقوط قتلى وجرحى، دون ذكره حصيلة محددة.

يقع فندق "القصر" في الضاحية الغربية لعدن، التي أعلنت عاصمة مؤقتة لليمن بعد استعادتها من المتمردين في منتصف يوليو الماضي، بدعم من قوات برية إماراتية وسعودية.

وفي مكان قريب من الفندق، استهدف صاروخان ثكنة عسكرية لقوات التحالف العربي بقيادة سعودية، ومقرا لعناصرها بدون إصابتهما، بحسب سكان في الحي.

وانتقل بحاح وأعضاء حكومته ليتمركزوا في عدن في سبتمبر الماضي، بعد 6 أشهر في المنفى بالسعودية، واشرف رئيس الوزراء على إعادة فتح المدارس واستئناف العمل في المصفاة وأشغال تأهيل أخرى، إذ أن السكان نفد صبرهم من بطء عملية إعادة الإعمار.

ودعا رؤساء أجهزة الأمن وضباط الجيش إلى إعادة الأمن إلى المدينة التي ما زالت تشهد أعمال عنف، مثل إحراق كنيسة واغتيال ضابط.


مواضيع متعلقة