جدل دبلوماسى حول حضور «القرضاوى» احتفال السعودية بـ«العيد الوطنى»

كتب: بهاء الدين محمد

جدل دبلوماسى حول حضور «القرضاوى» احتفال السعودية بـ«العيد الوطنى»

جدل دبلوماسى حول حضور «القرضاوى» احتفال السعودية بـ«العيد الوطنى»

أثار حضور الشيخ يوسف القرضاوى، رئيس «الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين»، حفل السفارة السعودية فى قطر بمناسبة العيد الوطنى للمملكة، حدة الجدل حول حقيقة العلاقة بين السعودية والإخوان فى المرحلة الراهنة، حيث اعتبر حضور «القرضاوى» هذه المناسبة بمثابة مؤشر على تخفيف حدة العداء من جانب «الرياض» تجاه «الجماعة»، وشارك القيادى الإخوانى المحكوم عليه بالإعدام فى مصر والمقيم فى قطر، فى الحفل إلى جانب رئيس الوزراء القطرى والسفير السعودى فى الدوحة.

وأكدت مصادر دبلوماسية خليجية مسئولة لـ«الوطن» أن كلاً من المملكة ومصر لديها سياسات عدائية تجاه «الإخوان» وتعتبر التنظيم ضمن قائمة تهديدات أمنها الداخلى، ولكن الخلاف الحالى بينهما حول أولوية هذا التهديد، فبينما تضع المملكة العربية السعودية إيران على رأس التهديدات، وترحب باستخدام التيارات الإسلامية السنية، ومنها «الإخوان»، لمواجهة التهديد والنفوذ الإيرانى الشيعى، فإن مصر ترى أن جماعة الإخوان وحلفاءها من المجموعات الإرهابية والمتطرفة هى أخطر تهديد للأمن والاستقرار فى مصر، التى ترفض التعامل مع الجماعة أو فروعها. واعتبر السفير ناجى الغطريفى، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن السعودية لها علاقات قديمة مع «القرضاوى» وجماعة «الإخوان»، ولكنها حريصة على عدم السماح لـ«الإخوان» بممارسة نشاط سياسى داخل المملكة، وتابع: «توجيه الدعوة للقرضاوى لحضور حفل السفارة السعودية فى الدوحة يجعل البعض يطرح علامات استفهام على هذا السلوك».


مواضيع متعلقة