النص الكامل لحوار الرئيس التونسي مع "هنا العاصمة"

النص الكامل لحوار الرئيس التونسي مع "هنا العاصمة"
- استثمارات الإمارات
- الأزمة السورية
- الإمارات العربية المتحدة
- الاستثمارات ا
- الحدود المصرية
- الدول العربية
- الدول الغربية
- الرئيس التونسي
- الرئيس عبد الفتاح
- "داعش"
- استثمارات الإمارات
- الأزمة السورية
- الإمارات العربية المتحدة
- الاستثمارات ا
- الحدود المصرية
- الدول العربية
- الدول الغربية
- الرئيس التونسي
- الرئيس عبد الفتاح
- "داعش"
- استثمارات الإمارات
- الأزمة السورية
- الإمارات العربية المتحدة
- الاستثمارات ا
- الحدود المصرية
- الدول العربية
- الدول الغربية
- الرئيس التونسي
- الرئيس عبد الفتاح
- "داعش"
- استثمارات الإمارات
- الأزمة السورية
- الإمارات العربية المتحدة
- الاستثمارات ا
- الحدود المصرية
- الدول العربية
- الدول الغربية
- الرئيس التونسي
- الرئيس عبد الفتاح
- "داعش"
قال الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، إن الحوار بينه وبين الرئيس عبدالفتاح السيسي لم يطل كثيرًا ولكنه كان مفيدًا بدرجة كبيرة، وعندما رحب الرئيس السيسي به، رد عليه قائلا: "لا يرحب بالمرء في عقر داره"، مشيرًا إلى أنه اتفق مع الرئيس السيسي أن الإرهاب مصيبة مفروضة على مصر وتونس، ولكن كلتا البلدين جاهزان لمواجهة هذا الإرهاب بإمكانيات مختلفة.
وأضاف السبسي، خلال حواره في برنامج "هنا العاصمة"، مع الإعلامية لميس الحديدي، على قناة "سي بي سي"، أن الحدود بين مصر وليبيا تبلغ حوالي 1200 كيلومتر، كما أن تونس تعمل من جهة على محاربة الإرهاب ومصر تحاربه من الجهة الأخرى لصد هذا الخطر، لافتا إلى أنه توجد بعض الدول التي تنتوي التدخل عسكريا في ليبيا ويجب ألا يتحقق ذلك وأنه غير وارد في السياسة التونسية التدخل العسكري من أجل حل الأزمات.
وتابع الرئيس التونسي: "نحن ومصر لدينا شقيق صديق وهي ليبيا، وبالفعل هناك غياب للدولة وكثرة الميليشيات المسلحة، وأننا في تونس لدينا 500 كيلومتر مشتركة مع ليبيا، وهذه الحدود غير مؤمّنة بشكل كافٍ"، وعن الدول التي تنتوي التدخل العسكري في ليبيا، قال: "أنتم أدرى بهذه الأمور، وعلى كل حال السيسي على بيّنة من الأمر، ولا بد ألا نكثر في الاحتمالات، لكن المسؤول السياسي أو رجل الدولة عليه أن يتوقع كل الاحتمالات".
وأكد السبسي أنه على أتم الاستعداد للتنسيق الكامل مع مصر في كل الملفات، حيث إنه لم يأتِ إلى مصر من أجل التفاهم في قضية واحدة، ولكن لمناقشة ملفات عديدة مصر وتونس طرف فيها، منوهًا بأن المشهد في سوريا والتوازنات تغيرت عما قبل، حيث إن ضرب روسيا لمعاقل "داعش" في سوريا يعني أن موسكو اتخذت مواقف أكثر جرأة، لافتًا إلى أن الوضع في سوريا اختلف كثيرًا بعد أن دخلت روسيا بقوة، وكذلك هناك ضيف جديد وهو إيران، والذي لم يكن موجودًا في المنطقة.
واستنكر الرئيس التونسي باجي قائد السبسي، ما يتردد حول أن الدول الغربية تتدخل في الأزمة السورية لأن العرب يتركونها بلا حل، قائلًا: "الغرب يريد التدخل لأسباب تهمه وهناك بعض الدول العربية وكذلك تركيا لها أجندات في الأزمة"، منوهًا بأن وجود بشار الأسد في تسوية الأزمة السورية أو عدم وجوده ليس هو جوهر الأزمة، ولكن الجوهر هو كيفية الخروج منها بأقل الخسائر للشعب السوري، فالأسد يتحمل مسؤولية كبيرة عن تدهور الوضع في بلاده وتهديد البلاد.
وأضاف السبسي أن المقاومة الحالية لتنظيم "داعش" ليست إيجابية وتعاني من سوء التنسيق، حيث إن "داعش" يمثل خطرا على مصر وتونس، فالتنظيم في المشهد الليبي خرج من مدينة درنة قرب الحدود المصرية، وأصبح في سرت واستولى على المدينة والمطار، إلى أن وصل على بعد 70 كيلومترًا من تونس، وعن الضربات الروسية ضد تنظيم "داعش" في سوريا، قال السبسي: "من الواضح أن تلك الضربات ضد داعش في بعضها، والأكثرية ضد المقاومة السورية، وهذا أمر أثار استياء الدول العربية".
وأكد الرئيس التونسي باجي قائد السبسي، أن الولايات المتحدة الأمريكية لا ترغب في إنشاء قواعد خارجية لها في الدول الأخرى، حيث إن الوضع تغير، مشيرًا إلى أن أمريكا لا ترغب في وضع قواعد عسكرية في تونس، كما أن تونس لن تقبل بذلك حفاظا على استقلالها، مضيفًا: "الولايات المتحدة ترى أن تونس دولة صديقة حقيقية، وهي مصلحة لتونس من حيث التعاون في كل المجالات".
ونفى السبسي وجود خلاف بين بلاده ودولة الإمارات العربية المتحدة، مشيرا إلى أن الإمارات دولة صديقة وشقيقة لتونس، كما أن علاقته الشخصية مع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان كانت قوية، حيث إنه كان رجلا حكيما، ونفى السبسي طلبه من الرئيس عبدالفتاح السيسي التدخل لحل الأزمة بين تونس والإمارات لأنها ليست موجودة من الأساس.
وعن تقليص الإمارات التأشيرات الممنوحة للتونسيين، وكذلك تراجع الاستثمارات الإماراتية في تونس، قال الرئيس التونسي: "كل هذه شائعات والإنسان العاقل لا يبني موقفه على الشائعات، حيث لا توجد مذكرة لوقف التأشيرات، وكنت في دبي وأؤكد أن الأمر لا وجود له من الأساس".
وأشار إلى أن تونس تعتبر شريكا مميزا خارج الناتو بالنسبة للأمريكان، حيث إن تونس شريكة لواشنطن ليس من اليوم ولكن منذ وقت الاستقلال، وأنه من المعروف أن الأمريكان لهم صداقة مع تونس منذ عهد بورقيبة.
- استثمارات الإمارات
- الأزمة السورية
- الإمارات العربية المتحدة
- الاستثمارات ا
- الحدود المصرية
- الدول العربية
- الدول الغربية
- الرئيس التونسي
- الرئيس عبد الفتاح
- "داعش"
- استثمارات الإمارات
- الأزمة السورية
- الإمارات العربية المتحدة
- الاستثمارات ا
- الحدود المصرية
- الدول العربية
- الدول الغربية
- الرئيس التونسي
- الرئيس عبد الفتاح
- "داعش"
- استثمارات الإمارات
- الأزمة السورية
- الإمارات العربية المتحدة
- الاستثمارات ا
- الحدود المصرية
- الدول العربية
- الدول الغربية
- الرئيس التونسي
- الرئيس عبد الفتاح
- "داعش"
- استثمارات الإمارات
- الأزمة السورية
- الإمارات العربية المتحدة
- الاستثمارات ا
- الحدود المصرية
- الدول العربية
- الدول الغربية
- الرئيس التونسي
- الرئيس عبد الفتاح
- "داعش"