وزير الخارجية البريطاني: مستعدون للعمل مع روسيا ضد "داعش"

وزير الخارجية البريطاني: مستعدون للعمل مع روسيا ضد "داعش"
- الاتحاد الأوروبي
- التحالف الدولي
- هاموند
- داعش
- الاتحاد الأوروبي
- التحالف الدولي
- هاموند
- داعش
- الاتحاد الأوروبي
- التحالف الدولي
- هاموند
- داعش
- الاتحاد الأوروبي
- التحالف الدولي
- هاموند
- داعش
قال فيليب هاموند وزير الخارجية البريطاني، عصر اليوم، إن بلاده مستعدة للعمل مع روسيا لهزيمة تنظيم "داعش"، مجددا عزم بلاده على استهداف عناصر التنظيم الإرهابي مهما استغرق ذلك من وقت.
وأضاف فيليب، في كلمته أمام المؤتمر السنوي لحزب المحافظين في مدينة مانشستر، أن "بريطانيا مستعدة للعمل مع روسيا ضد داعش، سنعمل مع أي دولة ترغب في الانضمام لنا في هذا الصراع، ومن بينهم روسيا"، وتابع: "لكن إذا رغبت روسيا في مكافحة (داعش) الإرهابي، فإنها لا يمكن أن تدعم الأسد في نفس الوقت"، مشيرا إلى أن استخدام نظام الأسد للبراميل المتفجرة والأسلحة الكيمياوية ضد شعبه فإنه يساعد على تجنيد مزيد من المقاتلين مع "داعش".
وجدد هاموند، عزم بلاده تعقب عناصر التنظيم الإرهابي، قائلا: "عندما تستهدفون المواطنين البريطانيين، لا يوجد مكان تختبئون فيه. أظهرنا أننا نمتلك القدرات والعزيمة لاستهدافكم"، متعهدا بمواصلة بلاده لعب دورها في التحالف الدولي ضد التنظيم الإرهابي، مشيرا إلى أن حكومته توجه المزيد من الضربات بطائرات بدون طيار ضد "داعش" في سوريا.
وتطرق وزير الخارجية البريطاني، في حديثه إلى الاتحاد الأوروبي، مؤكد على أنه بحاجة إلى الإصلاح لأنه "كبير جدا، ومنتفخ جدا، وبيروقراطي جدا".كما وجه في كلمته انتقادات حادة لإسبانيا بسبب ما وصفه "بعمليات التوغل غير القانونية وغير المبررة" للمياه الإقليمية في جبل طارق.
وتعهد القيادي بحزب المحافظين بعد تقديم تنازلات للأرجنتين حول جزر فوكلاند، قائلا إنه منذ أقل من 3 سنوات، صوتوا "بالإجماع" لصالح البقاء ضمن الإراضي البريطانية. وشن وزير الخارجية هجوما على حزب العمال قائلا: إن موقف الحزب يمثل تهديدا لسمعة بريطانيا الآن، ناهيك إذا فاز العمال بانتخابات عام 2020. وقال إن حزب العمال "ضعيف في مواجهة الإرهاب، وضعيف في معالجة الأمور الدفاعية، ويمثل تهديدا للأمن القومي البريطاني".
وسخر هاموند، من زعيم حزب العمال جريمي كوربين، خاصة في تصريحه بأنه "من المقبول للحزب الاتفاق على وجود خلاف حول قضية كبيرة"، في إشارة منه إلى الانقسام الحالي في حزب المعارضة الرئيسي.