«مخيون»: ألتقى «السيسى» وأحدثه عن الفساد و«ينصت لى جيداً»

«مخيون»: ألتقى «السيسى» وأحدثه عن الفساد و«ينصت لى جيداً»

«مخيون»: ألتقى «السيسى» وأحدثه عن الفساد و«ينصت لى جيداً»

قال الدكتور يونس مخيون، رئيس حزب النور، خلال مؤتمر انتخابى فى قنا، أمس، إنه يلتقى الرئيس عبدالفتاح السيسى ويحدثه عن الفساد ومشاكل الشارع وإهمال وتجاوزات الشرطة، مضيفاً: «الرئيس منصت جيد ويكتب كل ما أقوله»، فيما كشف الحزب السلفى عن لقاء جمع نائب رئيس «النور» برئيس الحزب المسيحى الفرنسى.

{long_qoute_1}

وأكد «مخيون»: «انخرطنا فى السياسة بالشريعة وأخلاق الإسلام، وفى جميع المواقف التى تعرضنا لها نرد بالكتاب والسنة، وهدفنا من المشاركة فى خارطة الطريق، هو إنقاذ البلاد من الغرق فى الفوضى»، لافتاً إلى أن دستور 2014 أفضل الدساتير التى حافظت على الهوية الإسلامية، وأن هناك رجالاً فى الجيش والشرطة يحافظون على الشريعة والدين أكثر من رجال الدين، مشيراً إلى أن «مخطط تقسيم مصر لا يزال مستمراً من قبل الغرب، وإذا سقطت مصر ستسقط باقى الدول العربية»، لافتاً إلى أن الحزب قدم مصلحة مصر أولاً، وسحب قائمتى الصعيد وشرق الدلتا، وعدداً من مرشحى الفردى بالمحافظات، حتى يكون هناك تكافؤ فرص بين الأحزاب، رغم أن الحزب كان باستطاعته حصد جميع مقاعد «النواب»، حسب قوله. وكشف حزب النور عن لقاء المهندس عمرو فاروق المكى، نائب رئيس حزب النور للشئون الخارجية والمرشح فى انتخابات «النواب» عن دائرة الرمل بالإسكندرية، برئيس الحزب المسيحى الديمقراطى وعضو البرلمان الفرنسى، جون فريديريك بواسون، للحديث عن الوضع السياسى المصرى والاستعدادات الحالية للانتخابات البرلمانية، ورؤية «النور» الانتخابية والإصلاحية من خلال البرلمان.

وقال «المكى»، وفقاً لبيان الحزب، إن اللقاء الذى عُقد، مساء الخميس، أكد خلاله «النور» أن سياسته «إصلاحية قائمة على التآلف بين التيارات والأحزاب»، وأن البرلمان المقبل سيمثل كافة التيارات السياسية، وسيكون قادراً على مواجهة الصعاب.

فى سياق متصل، نشرت صفحات تابعة لـ«النور» على مواقع التواصل الاجتماعى رسالة لمناصريه، الذين أبدوا رغبتهم فى مقاطعة الانتخابات، حملت هجوماً ضد حزب «المصريين الأحرار» ومؤسسه نجيب ساويرس، جاء فيها: «رسالة لأبو دقن اللى هيقاطع الانتخابات، تخيل كدا ساويرس خد أغلبية وشكل حكومة وعدل الدستور ووضع قانون حظر اللحية؟، ورسالة للمنتقبة اللى هتقاطع الانتخابات، تخيلى نفس الاقتراح بحظر النقاب، هتعملوا إيه؟ مهما كان خلافكم مع حزب النور لن تجدوا حزباً يحارب من أجل بقاء الشعائر غيره».

 


مواضيع متعلقة