سلفيون يطالبون بإقالة وزير الثقافة بعد تصريح «مصر علمانية بالفطرة»

كتب: محررو «الوطن»

سلفيون يطالبون بإقالة وزير الثقافة بعد تصريح «مصر علمانية بالفطرة»

سلفيون يطالبون بإقالة وزير الثقافة بعد تصريح «مصر علمانية بالفطرة»

هاجم عدد من رموز التيار السلفى، وزير الثقافة حلمى النمنم، مطالبين بإقالته، بعد تصريحاته أمس الأول، عن أن مصر دولة علمانية بالفطرة، فيما اعتبرت أحزاب مدنية أن التصريحات منطقية، وإن الدول العلمانية تساوى بين جميع مواطنيها.

وقال الدكتور يونس مخيون، رئيس حزب النور، فى بيان أمس، أن المصريين متدينون بفطرتهم، لا يعرفون العلمانية المستورَدة المتعششة فى رؤوس بعض النخب، مضيفاً: «كلام الوزير يتنافى مع الدستور الذى حدّد هوية الدولة ومرجعيتها التشريعية، وهى الشريعة الإسلامية، وبالتالى عليه التزام الحياد».

وقال على حاتم، المتحدث باسم الدعوة السلفية: «لا نعرف مقصد الوزير بكلامه عن تحرير مصر من السلفيين، هل يريد وضعنا فى السجون، أم ماذا؟ فتصريحاته تمثل تحريضاً صريحاً ضدنا، وننتظر إجابة من الدولة باتخاذ إجراءات ضده». وقال ناصر رضوان، منسق ائتلاف «أحفاد الصحابة»، إن «وزير الثقافة ليس متحدثاً باسم المصريين، فدولتنا إسلامية بالفطرة».

وفى المقابل، قال نبيل نعيم، زعيم تنظيم الجهاد السابق، إن «النمنم» يقصد أن مصر دولة مدنية، وليست إسلامية، مضيفاً: «النظام السياسى فى مصر مدنى علمانى، لكن الشعب مسلم، وهذا هو الواقع منذ أيام محمد على باشا». ووصف محمود العلايلى، أمين اللجان النوعية فى حزب المصريين الأحرار، تصريحات «النمنم» بالمنطقية، مؤكداً أنه ليس هناك ما يُسمى بـ«الدولة الإسلامية». وقال عاطف مغاورى، القيادى بحزب التجمع، إن الدولة العلمانية هى التى تساوى بين رعاياها، بعيداً عن المعتقد الدينى، بينما الدولة الدينية «عنصرية» لا تختلف عن إسرائيل. وقال حسام الخولى نائب رئيس حزب الوفد، إن الوزير أساء اختيار لفظ «العلمانية»، خصوصاً أن شريحة كبيرة من الشعب تفهم مصطلح «العلمانية» على أنه كفر، وكان عليه شرح المعنى المقصود.

 

 


مواضيع متعلقة