مدارس شمال سيناء تستعد لاستقبال العام الجديد في ظروف استثنائية

مدارس شمال سيناء تستعد لاستقبال العام الجديد في ظروف استثنائية
- مدارس شمال سيناء
- استعدادات
- العام الدراسي
- 10 أكتوبر
- مدارس شمال سيناء
- استعدادات
- العام الدراسي
- 10 أكتوبر
- مدارس شمال سيناء
- استعدادات
- العام الدراسي
- 10 أكتوبر
- مدارس شمال سيناء
- استعدادات
- العام الدراسي
- 10 أكتوبر
يبدأ تلاميذ محافظة شمال سيناء، العام الدراسي يوم 10 أكتوبر المقبل في ظروف استثنائية، وأعطى قرار محافظ شمال سيناء، اللواء عبد الفتاح حرحور، بإرجاء الدارسة 12 يوما، بمدينتي الشيخ زويد ورفح فرصة للإدارات التعليمية للانتهاء من أعمال الصيانة.
وقال حسن صقر مدير الإدارة التعليمية، "معظم الصيانة الموجودة بمدارس مدينتي الشيخ زويد ورفح، بسيطة وليست شاملة أي أن بعض المدارس تحتاج إلى أبواب أو نوافذ بدل تلك التي تكسرت، أو أدوات سباكة أو ما شابه من تصليح للمراحيض وأبواب الحمامات".
وتابع صقر في تصريحات لـ"الوطن": "حتى الانتهاء من عمليات الصيانة، ألحق المسؤولون عن هيئة التعليم بمدينتي الشيخ زويد ورفح، طلاب المدارس التي تعرضت لأضرار إلى مدارس أخرى بديلة بجوارها، حتى لا تتوقف العملية التعليمية"، مؤكدا أنه يحق لجميع التلاميذ الانتقال إلى أي مدرسة يرغب بها بنطاق الإدارة التعليمية، بحسب محل إقامته الجديد.
وأضاف أن الإدارة وفرت جميع الكتب المدرسية بنسبة 100%، قبل بداية العام الدراسي الجديد، وأن عام 2015، 2016 سوف يكون أفضل من الأعوام السابقة في أغلب المتطلبات وأولها المدرسين.
وأشار إلى أن تعليمات وزارة التربية والتعليم، واضحة بعدم ربط المصروفات بعملية استلام الكتب الدراسية، والطالب له الحق في استلام جميع الكتب الدراسية دون مطالبته بدفع الرسوم المدرسية بمجرد حضوره إلى المدرسة فقط.
ولفت إلى أنه تم استثناء غير القادرين من دفع الرسوم بناء على تقرير الشؤون الاجتماعية، من اليتامى وأبناء الشهداء والأرامل بمدينتي الشيخ زويد ورفح.
وعن هيئة التدريس قال صقر، "بحسب كشوف المدرسين الموجودة لدى الإدارة التعليمية بمدينتي الشيخ زويد ورفح، لا يوجد أي عجز في المدرسين، باستثناء مدرسين بعض الأنشطة فقط مثل الموسيقى الزراعة والرياضة، وجار العمل من أجل سد العجز".
وأضاف: "عملنا على وضع المعلمين القادمين من العريش في المدارس القريبة على الطريق الدولي العام، من جرادة شرق العريش وهي آخر المدارس التابعة لإدارة الشيخ زويد، حتى حي الكوثر بالشيخ زويد نفسها، وكذا مدارس الخط الآخر على الطريق العام بين الشيخ زويد ورفح، وذلك حتى لا يشعر المعلم القادم من العريش بمعاناة الوصول إلى مدرسته، فيما حرصنا على قرب أماكن إقامة المعلمين من مدارسهم، تيسيرًا عليهم سواء من أبناء الشيخ زويد أو من أبناء رفح أو من القادمين من العريش إذا رغبوا".
وعن التسهيلات في مسألة غياب بعض المعلمين قال: إن الغياب المسموح به قانونا، هو 7 أيام في العام، بالإضافة إلى الاعتيادي العارضة، وذلك بحسب اللوائح المعمول بها في كل محافظات الجمهورية، ولا جديد في الأمر، لأن الأوضاع الأمنية تتحسن يومًا بعد يوم، ولا داعى لأي تجاوز في الغيابات.
وأشار صقر إلى أن مديرية التربية والتعليم، برئاسة وكيل الوزارة حسن حجازي، ذللت جميع العقبات، وكل المستلزمات منذ أكثر من 4 أشهر، سواء من مكاتب أو أجهزة كمبيوتر أو أدراج ولوح ومستلزمات دراسية.
وتابع: "لا توجد أي معوقات لبدء العملية التعليمية، هذا العام باستثناء بعض الصيانة في بعض المدارس والتي أوشكت على الانتهاء، لافتا إلى أنه بالفعل توجد مدارس تم دمجها مع بعضها، مثل مدرسة الوحشي التي تم دمجها مع مدرسة العكور، ومدرسة العوايضة التي تم دمجها مع مدرسة الظهير بجنوب الشيخ زويد، وكل هذه سوف تتم الدراسة بها بفترة واحدة وليست فترتين".
وأضاف: "هناك بعض المدارس، التي تتحمل فترتين مثل الحمايدة بوسط المدينة، التي تم دمج الشيخ زويد الإعدادية بنات معها، لتكون هناك فترة مسائية، وأيضا الشيخ زويد الابتدائية والتي تم اختيارها لتكون مع المدرسة الأزهرية، الكائنة بسوق ساحة الثلاثاء، بحسب الاتفاق والتعاون بين المدارس الأزهرية والعادية، ولكن الدراسة بها سوف تكون في الفترة مسائية، فيما ستبقي المدارس التي لم تتأثر بالأوضاع مثل مدارس الجورة جميعها، ومدرسة أبو العراج والثومة والغرة وجرادة ومدارس أخرى كثيرة دون دمج".