"مشعر منى".. الفتيل الذي أشعل النار بين إيران والسعودية

"مشعر منى".. الفتيل الذي أشعل النار بين إيران والسعودية
- الاستخبارات السعودية
- الدراسات الاستراتيجية
- الدول الست
- السلطات السعودية
- المراكز الطبية
- المملكة السعودية
- رئيس الأركان
- ضد إيران
- عداد المفقودين
- أجهزة
- الاستخبارات السعودية
- الدراسات الاستراتيجية
- الدول الست
- السلطات السعودية
- المراكز الطبية
- المملكة السعودية
- رئيس الأركان
- ضد إيران
- عداد المفقودين
- أجهزة
- الاستخبارات السعودية
- الدراسات الاستراتيجية
- الدول الست
- السلطات السعودية
- المراكز الطبية
- المملكة السعودية
- رئيس الأركان
- ضد إيران
- عداد المفقودين
- أجهزة
- الاستخبارات السعودية
- الدراسات الاستراتيجية
- الدول الست
- السلطات السعودية
- المراكز الطبية
- المملكة السعودية
- رئيس الأركان
- ضد إيران
- عداد المفقودين
- أجهزة
بعد حادث مقتل المئات من الحجاج في مشعر منى، تأزمت العلاقات أكثر بين إيران والمملكة السعودية، حيث تعلن يوميا إيران عن ارتفاع في أعداد ضحاياها من الحجاج بحادث التدافع في منى ليصل إلى 464 من أصل 769 قتيلا أعلنت السلطات السعودية عن سقوطهم.
وتوعد المرشد الأعلى للجمهورية في إيران آية الله علي خامنئي، السعودية برد "عنيف وقاس" إذا لم تعيد الرياض جثامين الحجاج الإيرانيين الذين قضوا في حادث التدافع في منى بمكة الأسبوع الماضي.
وقال خامنئي: "إذاتعرض الحجاج وجثامين ضحايا الكارثة إلى إساءة، فإن رد إيران سيكون قاسيا وعنيفا"، وطالب بتشكيل لجنة تقصي حقائق من الدول الإسلامية للتحقيق في أسباب التدافع، متهما السلطات السعودية بالتقصير، وقال إن الجمهورية الإسلامية أبدت ضبطا للنفس في القضية.
ووجه نائب رئيس مجلس خبراء القيادة الإيرانية محمود الهاشمي الشاهرودي، انتقادات لاذعة للسلطات السعودية، قائلا: "الحوادث في موسم الحج تؤكد سوء الإدارة لأمور الحج وفشل القائمين عليها وضعفهم وعدم قدرتهم على تنظيم مناسك فريضة الحج الإلهية الكبرى". وتُشير وسائل الإعلام الإيرانية بالمقالات إلى "مؤامرة" مرتبطة بالحادث، مع الإشارة إلى وجود عدد من المسؤولين الإيرانيين السياسيين والأمنيين في عداد المفقودين.
وقالت "منظمة الحج والزيارة الإيرانية" التي تشرف على مواسم الحج بإيران، في بيان، إن عدد ضحايا الحجاج الإيرانيين الذين قضوا في حادثة التدافع بمنى تضاعف ليرتفع إلى 464 قتيلا، وذك بعد "البحث والتقصي بشأن مصير الحجاج الإيرانيين، في مختلف المستشفيات والمراكز الطبية في مكة والمدينة وجدة والطائف ومناطق منی وعرفات".
ووصف المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، محمد نوبخت، وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، بأنه "آخر من يتحدث عن الاهتمام بالحجاج"، لافتا إلى أن هذه تصريحات الجبير تعتبر "سخيفة وخاوية" على حد تعبيره.
وتواصل الصحف الإيرانية نشر التقارير التي تتوقع فيها وجود "خفايا" في حادث التدافع، حيث يوضح الكاتب الإيراني حسين الديراني بصحيفة "كيهان" الناطقة بالعربية والمقربة من التيار المحافظ في البلاد، أن التدافع هو "تغطية لعملية أمنية سعودية إسرائيلية ضد إيران".
وزعم الديراني، أن التدافع "خطة مرسومة من قبل أجهزة الاستخبارات السعودية"، مضيفا أن الهدف هو "إفشال الاتفاقية النووية بين إيران والدول الست" إلى جانب "أهمية الشخصيات المستهدفة، ومنهم السفير الإيراني السابق في بيروت غضنفر ركن أبادي، والعالم الفضائي الإيراني الشهير أحمد حاتمي، ومسؤول قسم الدراسات الإستراتيجية في الحرس الثوري الدكتور علي أصغر فولادغر"، معتبرا أن تلك الشخصيات مازالت في عداد المفقودين.
وأكد الديراني على أن المفقودين "أسرى لدى الاستخبارات السعودية"، معتبرا أن من حق إيران "أن تقوم بما يستوجب الحفاظ على سلامة أسراها ومواطنيها بكل الوسائل التي هي أدرى بكيفية استعادتهم"، وترافق ذلك مع إعلان مساعد رئيس الأركان العامة للجيش الإيراني، العميد مسعود جزائري، أن قواته "مستعدة لتنفيذ أي مهمة بخصوص كارثة منى" وفقا لما نقلت عنه وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية.
- الاستخبارات السعودية
- الدراسات الاستراتيجية
- الدول الست
- السلطات السعودية
- المراكز الطبية
- المملكة السعودية
- رئيس الأركان
- ضد إيران
- عداد المفقودين
- أجهزة
- الاستخبارات السعودية
- الدراسات الاستراتيجية
- الدول الست
- السلطات السعودية
- المراكز الطبية
- المملكة السعودية
- رئيس الأركان
- ضد إيران
- عداد المفقودين
- أجهزة
- الاستخبارات السعودية
- الدراسات الاستراتيجية
- الدول الست
- السلطات السعودية
- المراكز الطبية
- المملكة السعودية
- رئيس الأركان
- ضد إيران
- عداد المفقودين
- أجهزة
- الاستخبارات السعودية
- الدراسات الاستراتيجية
- الدول الست
- السلطات السعودية
- المراكز الطبية
- المملكة السعودية
- رئيس الأركان
- ضد إيران
- عداد المفقودين
- أجهزة