الصلح بين عائلتين في أسوان بعد خصومة ثأرية استمرت 15 عاما
الصلح بين عائلتين في أسوان بعد خصومة ثأرية استمرت 15 عاما
- أرض زراعية
- أعضاء اللجنة
- إراقة الدماء
- استقرار البلاد
- التنمية الشاملة
- الخصومة الثأرية
- الدين الإسلامي
- السكرتير العام
- القيادات الأمنية
- أبناء
- أرض زراعية
- أعضاء اللجنة
- إراقة الدماء
- استقرار البلاد
- التنمية الشاملة
- الخصومة الثأرية
- الدين الإسلامي
- السكرتير العام
- القيادات الأمنية
- أبناء
- أرض زراعية
- أعضاء اللجنة
- إراقة الدماء
- استقرار البلاد
- التنمية الشاملة
- الخصومة الثأرية
- الدين الإسلامي
- السكرتير العام
- القيادات الأمنية
- أبناء
- أرض زراعية
- أعضاء اللجنة
- إراقة الدماء
- استقرار البلاد
- التنمية الشاملة
- الخصومة الثأرية
- الدين الإسلامي
- السكرتير العام
- القيادات الأمنية
- أبناء
نجحت جهود الأجاويد من شيوخ أسوان، اليوم، في إتمام مراسم مؤتمر الصلح بين عائلتي عبدالحليم الشخوري وعائلة أحمد حامد بقرية نجع السايح بمدينة البصيلية بمركز إدفو، بحضور أكثر من 5 آلاف مواطن من أهالي المتصالحين والمحافظات المجاورة لأسوان، بجانب لفيف من القيادات الأمنية والشعبية والتنفيذية، والتى شهدها المهندس محمد مصطفى، السكرتير العام للمحافظة نائبا عن محافظ أسوان مصطفي يسري، وبحضور اللواء عبده إبراهيم، حكمدار أسوان، والشيخ عبدالسلام مصطفى، رئيس لجنة الصلح، والشيخ فارس علي الجزيري، من أعضاء اللجنة.
وأكد محافظ أسوان، في كلمته التي ألقاها نيابة عنه السكرتير العام، خلال مؤتمر الصلح، أهمية إنهاء مثل هذه الخصومات ونبذ الخلافات وردم بؤر الدم تطبيقاً للمعاني السمحة للدين الإسلامي لإرساء دعائم الاستقرار والسلام والأمان من أجل تحقيق آمال وطموحات كل فئات المجتمع والوصول إلى التنمية الشاملة في كل المجالات الحياتية، مشيدا بالجهود المتميزة لرجال الدين والقيادات الأمنية والشعبية ولجنة الصلح برئاسة الشيخ عبدالسلام مصطفى في التوفيق بين العائلتين لوقف إراقة الدماء وتحقيق التسامح بين أبناء المجتمع الواحد بهدف تحقيق الوئام وتصفية النفوس والإصلاح بين أبناء العائلة الواحدة والنسيج الواحد، ما يدعم وحدة الصف ويعكس وحدة العقيدة والإيمان بقضاء الله.
وأشار يسري إلى أننا في الفترة الراهنة نحتاج إلى وقفة لضبط النفس وتغليب صوت العقل ونبذ العنف والخلافات العصبية والقبلية التي تؤدي إلى إشعال الفتنة وتأجيج الصراعات والمواجهات غير المأمونة العواقب من أجل إعلاء مبادئ المصالحة ولم الشمل والعفو والتسامح بين الناس والذي يساهم بدوره في تفعيل الجهود وتحفيز الهمم وزيادة الترابط والتماسك بين جميع القبائل والعائلات في جنوب الصعيد وكل المحافظات لكي ننهض بمجتمعنا لمستقبل أفضل.
ومن جانبه، أكد الشيخ عبدالسلام مصطفى ضرورة نشر روح المحبة والتعاون بين جموع المواطنين بمختلف قبائلهم وعائلتهم لما يعود بالنفع على كل فرد ويحقق معه التكاتف والتصدي لأي قوة معادية من الخارج تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار البلاد، وخاصة أن الثأر لا يجني منه أحد أي مكاسب بل يعمل على نشر الخوف والقلق وعدم الأمان و الاستقرار، مطالبا بضرورة ضبط النفس وتغليب صوت العقل والمصلحة العامة من خلال الامتثال لمبادئ الدين الإسلامي الحنيف والتي تدعو لنشر روح المحبة والتسامح وإصلاح ذات البين بين جموع الناس بمختلف قبائلهم وعائلاتهم.
يذكر أن واقعة الخصومة الثأرية بين عائلتي عبدالحليم الشخوري، من نجع السايح، وأحمد حامد من قرية الزعيرات، ترجع لنحو أكثر من 15 عاما بسبب نشوب مشاجرة نتيجة خلاف على قطعة أرض زراعية وقع على إثرها أحمد حامد من قرية نجع السايح قتيلا، وتم اتهام جمعة أحمد حامد بقتله وتم القبض عليه وحكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات ونجحت جهود لجنة المصالحة في تقريب وجهات النظر بين العائلتين وصولا إلى المصالحة النهائية ليسدل الستار على هذه الخصومة الثأرية وتعود المحبة والعلاقات الطيبة بين العائلتين لطبيعتها التي تعبر عن القيم الأصيلة والصفات الحميدة والأخلاقيات الرفيعة لأهالي الصعيد.
- أرض زراعية
- أعضاء اللجنة
- إراقة الدماء
- استقرار البلاد
- التنمية الشاملة
- الخصومة الثأرية
- الدين الإسلامي
- السكرتير العام
- القيادات الأمنية
- أبناء
- أرض زراعية
- أعضاء اللجنة
- إراقة الدماء
- استقرار البلاد
- التنمية الشاملة
- الخصومة الثأرية
- الدين الإسلامي
- السكرتير العام
- القيادات الأمنية
- أبناء
- أرض زراعية
- أعضاء اللجنة
- إراقة الدماء
- استقرار البلاد
- التنمية الشاملة
- الخصومة الثأرية
- الدين الإسلامي
- السكرتير العام
- القيادات الأمنية
- أبناء
- أرض زراعية
- أعضاء اللجنة
- إراقة الدماء
- استقرار البلاد
- التنمية الشاملة
- الخصومة الثأرية
- الدين الإسلامي
- السكرتير العام
- القيادات الأمنية
- أبناء