بالصور| وزير الآثار وعالم مصريات بريطاني في رحلة بحث عن "نفرتيتي"
بالصور| وزير الآثار وعالم مصريات بريطاني في رحلة بحث عن "نفرتيتي"
- البر الغربي
- الجهات الأمنية
- الدكتور ممدوح الدماطى، نفرتيتي
- البر الغربي
- الجهات الأمنية
- الدكتور ممدوح الدماطى، نفرتيتي
- البر الغربي
- الجهات الأمنية
- الدكتور ممدوح الدماطى، نفرتيتي
- البر الغربي
- الجهات الأمنية
- الدكتور ممدوح الدماطى، نفرتيتي
أجرى عالم المصريات البريطاني نيكولاس ريفز، أمس، المعاينة الميدانية الأولية داخل مقبرة توت عنخ أمون بمنطقة وادي الملوك الأثرية بالبر الغربي بالأقصر في محاولة لإثبات نظريته الأثرية المتعلقة بدفن الملكة نفرتيتي داخل إحدى الحجرات الخلفية لمقبرة الملك توت عنخ آمون.
ورافق "ريفرز"، خلال زيارته للمقبرة وإجراء المعاينة، وزير الدولة لشؤون الآثار الدكتور ممدوح الدماطي، ومحمد بدر محافظ الأقصر، وقيادات وزارة الآثار وعدد من العلماء المصريين والأجانب، وسط حضور كبير لوسائل الأعلام العالمية.
وأجرى عالم المصريات البريطاني، فحصًا مبدئيًا بالعين المجردة للجدارين الشمالي والغربي للمقبرة مستعينًا بخرائط ورسومات للمقبرة، قائلًا: "أعتقد أن تكون مقبرة توت عنخ آمون ما هي إلا قبر صغير في مقبرة نفرتيتي لأنه توفي في سن مبكرة ولم يكن قد شيدت مقبرة له بعد".
وأكد الدكتور ممدوح الدماطي، وزير الآثار، أن الانتقادات الموجهة للوزارة بسبب تبنيها للنظرية واستضافتها للعالم البريطاني انتقادات غير منطقية، مشيرًا إلى أن "ريفرز" باحث متميز متخصص في فترة الدولة الحديثة ومنطقة وادي الملوك وله أبحاث عالمية شهيرة، وكان من الواجب أن ناتي إلى هنا ونطبق النظرية على أرض الواقع لمدة يومين قبل أن يتم عقد مؤتمر صحفي عالمي يوم 1 أكتوبر سيعلن فيه "ريفرز" عن نظريته ورؤيته للعالم أجمع.
وأضاف الوزير: "سنتخذ الخطوات الرسمية بعد المؤتمر حتى نرى بالأجهزة الحديثة التي ستأتي من اليابان هل هذه النظرية حقيقة أم لا؟، وهناك عدة إجراءات أولها الحصول على موافقة اللجنة الدائمة والجهات الأمنية وبعدها سنعمل في المقبرة بأجهزة حديثة ستكشف لنا ما وراء الحائط دون المساس بالمقبرة أو بالحائط بعد ذلك إذا تم العثور على أي شيء من خلال الأجهزة الحديثة، وسنبحث كيفية الوصول إلى هذه الأشياء دون المساس بالمناظر المرسومة على الجدران أو بالمقبرة ككل".