الحرازين لـ"الوطن": الانتفاضة شكلت تحول في الصراع "الفلسطيني الصهيوني"

كتب: محمد علي حسن

الحرازين لـ"الوطن": الانتفاضة شكلت تحول في الصراع "الفلسطيني الصهيوني"

الحرازين لـ"الوطن": الانتفاضة شكلت تحول في الصراع "الفلسطيني الصهيوني"

 قال الدكتور جهاد الحرازين، القيادي بحركة فتح الفلسطينية، إن الانتفاضة الفلسطينية الثانية للأقصى شكلت نقطة تحول في إطار الصراع "الفلسطيني - الصهيوني" حيث جاءت ردا على حالة التعنت الإسرائيلي في الإيفاء بالحقوق الفلسطينية، وخاصة المتعلقة بالمدينة المقدسة وانتهاء المرحلة الانتقالية من اتفاق "أوسلو"، بسبب حالة الغطرسة التي أبدتها حكومة الاحتلال، أثناء المفاوضات التي تمت برعاية الرئيس الأمريكي كلينتون بين الشهيد الراحل ياسر عرفات ورئيس وزراء حكومة الاحتلال إيهود براك.

وأضاف الحرازين في تصريح لـ"الوطن"، أنه في المرحلة التي شهدت حفريات واعتداءات صهيونية بحق المسجد الأقصى، وزيارة أرئيل شارون إلى القدس في تحدٍ واضح للشعائر الدينية والعبادات والأماكن المقدسة، ظهرت حالة من الغضب الفلسطيني.

وأوضح أن ما ميز هذه الانتفاضة أنها حملت الطابع العسكري أكثر من الشعبي أو الجماهيري، ورغم ارتكاب دولة الاحتلال مئات بل آلاف الجرائم في تلك الانتفاضة بقتلها الأطفال العزل والكل يذكر مشهد استشهاد الشهيد محمد الدرة وهناك مئات الأطفال سقطوا شهداء على أيدي قوات الاحتلال المجرمة، فكانت حالة الاشتباك العسكري والمسلح اليومي مع قوات الاحتلال، وأخذت الأجنحة العسكرية المسلحة للفصائل الفلسطينية زمام المبادرة لمواجهة هذا الاحتلال الغاشم.

وتابع الحرازين: أن الاحتلال حاول التهرب من الالتزامات التي كانت مقررة عليه وفقا لاتفاقية "أوسلو" بالقفز خطوة إلى الأمام من خلال محاولة تدمير المشروع الوطني الفلسطيني، بقصف وتدمير مقرات الأجهزة الأمنية والسلطة بالطائرات الحربية، والقيام بعملية السور الواقي كما أسماها شارون في تلك الفترة بالضفة الفلسطينية، ومحاصرة الشهيد الراحل ياسر عرفات، ولكن ازدادت قوة الانتفاضة في مواجهة الجيش الاحتلالي وآلياته النازية.

وأكد: "الشعب الفلسطيني الذي لم يعرف اليأس وتمسك بالأمل دفع أكثر من ألف شهيد في تلك الانتفاضة المباركة، وأوصل رسالة للاحتلال مفادها بأن هذا الشعب لن يهدأ أو يستكين إلا بالحصول على كامل حقوقه المشروعة".


مواضيع متعلقة