القاهرة مراقبة بالكاميرات: «ما منعتش إرهاب.. هتمنع تحرش؟»

كتب: إسلام زكريا

القاهرة مراقبة بالكاميرات: «ما منعتش إرهاب.. هتمنع تحرش؟»

القاهرة مراقبة بالكاميرات: «ما منعتش إرهاب.. هتمنع تحرش؟»

«القاهرة مراقبة بالكاميرات»، هكذا أعلنت وزارة الداخلية قبل شهور، سبقتها فى الإعلان محافظة القاهرة بالتأكيد على وضع كاميرات فى الإشارات الرئيسية والميادين لتأمين العاصمة من الحوادث الإرهابية ومن الجرائم الاجتماعية، يأتى العيد لينسف الفكرة من أساسها، مع ظهور الجريمة الأخلاقية رقم واحد فى المناسبات وهى التحرش، وانتشارها حتى لو فى نطاق أضيق من السنوات الماضية، لتبدأ حرب السخرية على المواقع من كاميرات مراقبة العاصمة «اللى مقدرتش تضبط الإرهابيين.. هتضبط إزاى المتحرشين؟».

{long_qoute_1}

سارت محاولات الأسرة لإقناعه بالخروج فى العيد فى طريق مسدود، لا يخشى محمد عماد سوى من حالات التحرش الجماعى التى ترصدها الفيديوهات وتكتظ بها المواقع، حتى لو لم تعلم «الداخلية» عنها شيئاً: «بخاف على ولادى أحمد ومريم وهما خارجين معايا ما بال لو لوحدهم»، ما يراه ويسمعه يومياً من حالات تعدٍّ وتحرش قد تتعرض لها ابنته أو يتهم فيها ابنه، دفعته إلى إغلاق باب المناقشة فى وجه الأسرة: «مفيش خروج غير للزيارات العائلية»، يبرر «عماد» هذه الحالة: «طول ما انت ماشى فى البلد تلاقى كاميرا فى وشك، على أساس إنها تأمنك وتحميك، ساعة المصيبة تطلع الكاميرا عطلانة أو مش شغالة من الأساس. تساؤل «عماد» تكرر على لسان أحمد على، صاحب أحد محال الذهب بوسط القاهرة، وكلاهما لم يجد الإجابة لدى سامح مصطفى، أحد موظفى غرفة العمليات بمحافظة القاهرة، الذى اكتفى بالتأكيد أن التحكم فى الكاميرات يتم إلكترونياً عن طريق غرفة التحكم.

 


مواضيع متعلقة