«أنا الحكومة»!
- إثارة البلبلة
- الدولة المصرية
- الرأى العام
- تسريب معلومات
- ديوان المحافظة
- رمضان الماضى
- شهر رمضان
- قرارات الحكومة
- محافظ الإسكندرية
- أحمد السقا
- إثارة البلبلة
- الدولة المصرية
- الرأى العام
- تسريب معلومات
- ديوان المحافظة
- رمضان الماضى
- شهر رمضان
- قرارات الحكومة
- محافظ الإسكندرية
- أحمد السقا
- إثارة البلبلة
- الدولة المصرية
- الرأى العام
- تسريب معلومات
- ديوان المحافظة
- رمضان الماضى
- شهر رمضان
- قرارات الحكومة
- محافظ الإسكندرية
- أحمد السقا
- إثارة البلبلة
- الدولة المصرية
- الرأى العام
- تسريب معلومات
- ديوان المحافظة
- رمضان الماضى
- شهر رمضان
- قرارات الحكومة
- محافظ الإسكندرية
- أحمد السقا
تصريحات عجيبة جاءت على لسان هانى المسيرى، محافظ الإسكندرية، حول اكتشافه لتواطؤ بعض الصحفيين مع موظفين من داخل ديوان المحافظة لنشر أخبار مغلوطة، بهدف إثارة البلبلة وحشد الرأى العام وتضليله، للتشكيك فى قرارات الحكومة. نقابة الصحفيين من جانبها شجبت هذه التصريحات واستنكرتها. وحقيقة فإننى أريد أن أتوقف عند تلك الرابطة بين نشر بعض المعلومات عن «المسيرى» وحكاية «التشكيك فى قرارات الحكومة».
المهنية تقتضى بالطبع رفض نشر أية أخبار مغلوطة أو غير دقيقة، لكن الأمر يختلف إذا كان ما ينشره الصحفى من معلومات صحيحاً، حتى ولو حصل عليه من خلال مصادر خاصة، يرى أن حمايتها تستوجب عدم الإفصاح عنها. القانون نفسه يكفل للصحفى الحفاظ على سرية مصادره، وبالتالى فنشر معلومات لا تروق مسئولاً معيناً أمر لا يكترث به الصحفى المهنى، طالما كانت صحيحة، «العجبة» فى المسئول الذى يرى أن نشر معلومات قد تشكك فى مستوى أدائه يعنى تشكيكاً فى «الحكومة».
كلام المحافظ يستدعى من الذاكرة هذا المشهد من فيلم «الجزيرة» الذى صرخ فيه «أحمد السقا» قائلاً: «من النهارده مفيش حكومة.. أنا الحكومة». هذا النمط من التفكير عليه تحفظ، خصوصاً عندما يسيطر على عقل «مسئول». لقد قال «المسيرى» هذا الكلام فى سياق حديثه عن أنه سيكشف قريباً فساد مسئولين تنفيذيين وإداريين داخل محافظة الإسكندرية يتولون كبر نشر معلومات مغلوطة ضد المحافظة، إذا كان هؤلاء المسئولون ينشرون بالفعل معلومات غير صحيحة فذلك فساد ولا شك، لكن ضجر المسئول من تسريب معلومات عن أدائه هو أيضاً تفكير لا يلتزم «الصلاح»، بل يستلزم ما هو عكسه!.
القاعدة المنطقية تقول إن أى مسئول وأى شخص زائل، والباقى دائماً هو المؤسسة والدولة المصرية. والإصرار على الربط ما بين المسئول والحكومة، بمنطق: «أنا الحكومة»، أو الربط بين شخص معين والدولة بمنطق: «أنا مصر.. ومصر أنا»، يعد إحياء لمعانٍ سياسية أقرب ما تكون إلى «الكراكيب». فى السبعينات كان الرئيس «السادات» -رحمه الله- دؤوباً فى وصف معارضيه بأنهم «يسيئون لمصر»، رغم أن أحداً من هؤلاء المعارضين لم يكن يوجه أية إساءة إلى مصر، لأنها فى النهاية بلد الجميع، لكنهم كانوا يوجهون سهام نقدهم إلى سياسات الرئيس «السادات» وقراراته، ربما كان بعضهم لاذعاً فى نقده، وهو يعبر عن وجهة نظره، لكن الغضب كثيراً ما كان يدفع الرئيس «السادات» إلى التشكيك فى انتمائهم إلى هذا البلد، وأصل المسألة أنهم كانوا ببساطة يرفضون الانتماء إلى سياساته، وكان الرجل يقرن بينه وبين مصر فى مدار رده عليهم، ورغم أن «السادات» أعطى هذا البلد الكثير، فإن هذا الأمر لم يكن مقبولاً منه، فما بالنا بمن لم تظهر له كرامات حتى الآن، وما بالنا إذا كان أبرز حدث ارتبط باسم من يرفع شعار «أنا الحكومة» تمثل فى «أطول مائدة إفطار»، تلك التى حاول محافظ الإسكندرية تنظيمها خلال شهر رمضان الماضى، ولم يوفق فيها، وتحول الأمر فى النهاية إلى «عركة» بين «صبوات» بحرى!
- إثارة البلبلة
- الدولة المصرية
- الرأى العام
- تسريب معلومات
- ديوان المحافظة
- رمضان الماضى
- شهر رمضان
- قرارات الحكومة
- محافظ الإسكندرية
- أحمد السقا
- إثارة البلبلة
- الدولة المصرية
- الرأى العام
- تسريب معلومات
- ديوان المحافظة
- رمضان الماضى
- شهر رمضان
- قرارات الحكومة
- محافظ الإسكندرية
- أحمد السقا
- إثارة البلبلة
- الدولة المصرية
- الرأى العام
- تسريب معلومات
- ديوان المحافظة
- رمضان الماضى
- شهر رمضان
- قرارات الحكومة
- محافظ الإسكندرية
- أحمد السقا
- إثارة البلبلة
- الدولة المصرية
- الرأى العام
- تسريب معلومات
- ديوان المحافظة
- رمضان الماضى
- شهر رمضان
- قرارات الحكومة
- محافظ الإسكندرية
- أحمد السقا