"روسيا اليوم": هل المطلوب أن تقصف موسكو دمشق للحصول على ثقة واشنطن؟

"روسيا اليوم": هل المطلوب أن تقصف موسكو دمشق للحصول على ثقة واشنطن؟
- الأزمة السورية
- البيت الأبيض
- التنظيمات الإرهابية
- داعش
- روسيا
- دمشق
- قصف
- الأزمة السورية
- البيت الأبيض
- التنظيمات الإرهابية
- داعش
- روسيا
- دمشق
- قصف
- الأزمة السورية
- البيت الأبيض
- التنظيمات الإرهابية
- داعش
- روسيا
- دمشق
- قصف
- الأزمة السورية
- البيت الأبيض
- التنظيمات الإرهابية
- داعش
- روسيا
- دمشق
- قصف
قال موقع "روسيا اليوم"، إن الحديث عن إمكانية تقديم دعم روسي للحكومة السورية لمواجهة تنظيم "داعش" الإرهابي، غير الكثير من ملامح الأحداث بشأن الأزمة في سوريا وتحركات دول التحالف الأمريكي هناك، ما يشير إلى أن أمريكا تسير في أكثر من اتجاه ومسار.
وتابع الموقع، في تقريره له اليوم،: "التصريحات الإيجابية بين موسكو ودمشق بشأن ضرورة مكافحة داعش، انعكست على تصرفات الولايات المتحدة التي بدلت أولوياتها"، معتبرا أن مكافحة الإرهاب عامل مشترك بين جميع الأطراف، بينما لم تقلل واشنطن أو أي طرف آخر من قيمة لقاءات روسية أمريكية قد تجري في الفترة المقبلة بشأن بحث خطوات عملية لمكافحة الإرهاب في سوريا والعراق، ومناقشة جوانب الأزمة السورية.
من جهة أخرى، تواصل واشنطن الحديث بأكثر من "لسان"، فالخارجية الأمريكية تصدر بيانات ملتبسة بشأن وجود قوات روسية في سوريا تارة، وعدم وجودها تارة أخرى، وتحليق طائرات روسية بدون طيار في سوريا لأهداف استخبارية، ثم تنفي ذلك، مشيرة إلى أنها لا تستطيع التأكد من ذلك، وفي نهاية المطاف يقول وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، إن "نوايا موسكو تجاه سوريا لا تزال غير واضحة لواشنطن"، بحسب "روسيا اليوم".
وفي نفس السياق، تعود الخارجية الأمريكية إلى التحذير بأن ما وصفته بدعم روسيا العسكري للرئيس السوري بشار الأسد، الذي لا يقصد به محاربة "داعش"، سيكون أمرا مختلفا تماما، وهذا يعني أن واشنطن مصممة على أن الدعم الروسي ليس لمكافحة الإرهاب، بل لدعم بشار الأسد شخصيا، حسب الموقع.
وتابعت: "هذا يمكن أن يحدث بالطبع إذا لم تساعد مقاتلات التحالف الذين تدربوا على أيدي المدربين الأمريكيين في عملياتهم ضد الحكومة".
وأشارت إلى أن الحوار بدأ بين موسكو وواشنطن من أجل نزع فتيل التصعيد الذي أثار قلق العالم كله في الفترة الماضية، ولكن الإدارة الأمريكية مصممة على الحفاظ على درجة سخونة معينة للأحداث، فالبيت الأبيض يؤكد أن مساهمة روسيا البناءة في أنشطة التحالف ضد "داعش"، إذا حصلت فستكون محل ترحيب من جانب واشنطن.
وبعد ذلك يذهب مرة أخرى إلقاء ظلال الشك على روسيا، بالإشارة إلى أن واشنطن تستمر في التواصل مع الجانب الروسي بهدف فهم ممارسات ونوايا وأهداف موسكو في سوريا بشكل أفضل، متسائلة عن ما يعنيه البيت الأبيض بكلمة "بناءة"، وفهم "الممارسات والنوايا والأهداف"، في ظل حملات إعلامية مسبقة، وتسليح المعارضة وتدريبها، والإعلان المباشر عن دعم محاولات إسقاط النظام في دمشق.
وفي 22 سبتمبر الحالي، أكدت القيادة المركزية للقوات المسلحة الأمريكية عبور حوالي 70 عنصرا مسلحا مما يسمى بـ "المعارضة السورية المعتدلة" إلى الأراضي السورية بعد أن أنهوا تدريبهم في تركيا، إضافة إلى أنهم اصطحبوا معهم 12 عربة مزودة بالأسلحة الآلية، والجديد هنا أن القيادة المركزية الأمريكية أطلقت على هؤلاء "القوات السورية الحديثة"، وأعلنت أنهم سيتزعمون المعارضة المسلحة شمال البلاد، ما يعني أن هؤلاء تلقوا تدريبا خاصا ونوعيا، وأن واشنطن وأنقرة مصممتان على المضي قدما في تنفيذ سيناريوهات تزيد من إشعال الأوضاع، حسب التقرير.
القيادة المركزية الأمريكية قالت أيضا إن "القوات السورية الجديدة وبدعم من التحالف ستحارب إلى جانب قوات معارضة مختارة، باستخدام التدريبات والمعدات التي حصلت عليها خلال البرامج المعنية، لتقوية عمل هذه الوحدات الأكبر حجما".