شباب يطالبون القوات المسلحة بإدارة مشروعات «البنية الأساسية»

كتب: إمام أحمد

شباب يطالبون القوات المسلحة بإدارة مشروعات «البنية الأساسية»

شباب يطالبون القوات المسلحة بإدارة مشروعات «البنية الأساسية»

أزمات بين الفترة والأخرى تضرب قطاعات مختلفة، مساعٍ لحل أزمة الكهرباء، تعقبها أزمة فى البنزين، ثم مياه الشرب والصرف الصحى، رفع مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين على رأس توجيهات الرئيس للحكومة الجديدة، ومواجهة فساد الجهاز الإدارى للدولة فى مقدمة أولويات المرحلة، لكن التوجيهات والمناشدات تبقى بلا جدوى، بحسب متطوعين شباب قرروا طرح مبادرة جديدة باسم «الجيش هو الحل»، مطالبين بإدراج كافة هيئات ومصالح البنية الأساسية تحت إشراف القوات المسلحة.

المبادرة لا تزال تحت التأسيس، إلا أن مؤسسيها اتفقوا على الرؤية المشتركة والمطالب التى يتبنونها، بحسب محمود عبدالله، أحد المؤسسين، الذى أوضح أهداف ومطالب المبادرة بقوله: «القوات المسلحة تتمتع بثقة الشعب، وتعتمد على الانضباط الداخلى والالتزام والمسئولية، وهى أفضل مؤسسة يمكنها تحمل عبء البينة الأساسية للدولة خلال المرحلة الحالية من خلال الإشراف على شركات وشبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحى والنقل والمواصلات، وعلاج كافة الأزمات الإدارية والفنية التى تعانى منها تلك القطاعات».

«عبدالله»، الشاب الثلاثينى، الذى تخرج فى كلية الحقوق وشارك فى العديد من الفعاليات السياسية والاجتماعية خلال السنين الماضية، يرى أن الدور الذى يمكن أن يؤديه الجيش لن يعيق دوره المقدس فى حماية أمن الوطن: «المؤسسة العسكرية تؤدى دورها المتعلق بالأمن القومى على أعلى مستوى، وتستطيع بجانبه القيام بأدوار أخرى، سواء تنموية واجتماعية، أو إدارية تتعلق بالبنية التحتية للدولة، خاصة أن مصر تمر بمرحلة دقيقة، والجيش أكثر المؤسسات قدرة على تحمل أعباء هذه المرحلة».

حالة الاصطفاف بين الشعب والجيش والثقة المتبادلة، دافع لمثل هذه المبادرات الشعبية، بحسب الدكتور يحيى الرخاوى، أستاذ الصحة النفسية: «الشعب استدعى جيشه فى الحرب، وفى الثورة، والآن فى التنمية والبناء، وتوجد درجة عالية من الثقة تجعل الجيش هو الحل الأقرب فى عقول المواطنين ووجدانهم كلما تعرضوا لأزمة أو تحد كبير».

 


مواضيع متعلقة