في عيد الأضحى.. عادات خاطئة وغش تجار وأسعار نار

كتب: هيا حسن ومنة العشماوي

في عيد الأضحى.. عادات خاطئة وغش تجار وأسعار نار

في عيد الأضحى.. عادات خاطئة وغش تجار وأسعار نار

أيام معدودة تفصلنا عن مناسبة عيد الأضحى المبارك، الذي سيوافق الخميس المقبل حيث يسرع الجميع لشراء الأضحية الحي أو المذبوح حسبما تعود كل شخص لتأدية ما ألزمه الله - عز وجل - به، وتمتلئ شوارع مصر بشوادر المواشي التي تفوح رائحة العلف منها، وتتصارع فيها الخراف للشرب والأكل واللعب، ويتوسطها ميزان لوزن الخراف عند الشراء، ويسرع الآباء لشراء ملابس جديدة لصغارهم، خاصة الجلباب الأبيض للصبيان لكي يرتدوه أثناء صلاة العيد ووقت بدأ مراسم الذبح بعد الصلاة مباشرة، ليوزعها العائل كما شرّع الله - عز وجل - وأمره به، ولكن هناك دائما معلومات ناقصة وأسئلة جدلية مطروحة بالأذهان حول طرق توزيع الماشية ولحمها بطريقة إسلامية صحيحة، والمواصفات الجيدة لشراء للماشية التي لا تأتي معرفتها غالبا إلا بالخبرة أو لا تأتي من الأساس، وكيفية ذبح الماشية حسب الشرع والإنسانية دون تسرع من الجزار الذي يعلم جهلك بالطرق الصحيحة للذبح، ومدى صحة مشاهدة الصغار لمشهد الذبح، وتأثير برك الدماء التي تُغرق الشوارع يومها على صحة الإنسان.

كلها أسئلة ومعلومات منقوصة تحاول البحث عنها دائمًا ولكن غالبًا لا تجدها بين معارفك وأصدقائك، فهي أسئلة يجب أن تخرج إجاباتها من خبير وعالم دين، لذلك رصدت "الوطن" في ملفها الخاص بعيد الأضحى الكثير من تلك الأسئلة الجدلية التي تحتاج إلى معرفتها، وأسعار المواشي مذبوحة وحية رغم أزمة غلاء الأسعار الأخيرة وحملة "بلاها لحمة" التي أثرت في سوق اللحوم بالإيجاب وامتنع الكثيرون عن شرائها، ومن داخل المذبح والمجزر بمنطقة السيدة زينب، تعرفنا على أهم الخطوات التي تمر بها الشاة قبل وأثناء وبعد ذبحها داخل المجزر، والمهن التي ترتبط بالجزارة وعيد الأضحى المبارك.


مواضيع متعلقة