في ذكرى ميلادها.. كيف تغيرت حياة أبلة فضيلة من محامية إلى صديقة للأطفال؟

في ذكرى ميلادها.. كيف تغيرت حياة أبلة فضيلة من محامية إلى صديقة للأطفال؟

في ذكرى ميلادها.. كيف تغيرت حياة أبلة فضيلة من محامية إلى صديقة للأطفال؟

في العاشرة صباحًا كان الأطفال يلتفون حول الراديو ينتظرونها عبر أثير الإذاعة المصرية، تقدم قصصًا بها عبر ومواعظ تربى عليها الكثير من الأجيال حتى رحلت أبلة فضيلة ولم يعوض مكانها أي إعلامي آخر، فكان يكفي سماع تتر البرنامج حتى تتخلل البهجة إلى قلوب الأطفال «يا ولاد يا ولاد.. تعالوا تعالوا.. علشان نسمع أبلة فضيلة راح تحكي لنا حكاية جميلة»، وفي مثل هذا اليوم 4 أبريل ولدت فضيلة توفيق صاحبة البرنامج الشهير «غنوة وحدوتة»، التي روت في لقاء نادر كيف بدأت علاقتها بالإذاعة بعد المحاماة.

كيف تغيرت حياة أبلة فضيلة من محامية لصديقة الأطفال؟

قالت الإعلامية الراحلة فضيلة توفيق التي ولدت 4 أبريل عام 1929، في لقاء سابق مع الإعلامي محمود سعد، إنها تخرجت في كلية الحقوق عام 1951 ثم بدأت التدريب في مكتب حامد باشا زكي، الذي كان في نفس الوقت إذاعيًا معروفًا: «روحت اتدرب في مكتبه كنت بطفش الزباين، واحدة جاية ترفع قضية على أمها قولت لها حد يرفع قضية على أمه، وهكذا لحد ما حد بيتدرب معايا خد باله وقاله، قالي انتي جاية تمشي الزباين هتقفلي المكتب، قولت له أصلي لسه خارجه بريئة مش متخيلة حد يرفع قضية على أمه، الإنسانية قالي لأ انتي تروحي الإذاعة انتي متنفعيش في المحاماة، لما دخلت الحقوق دخلتها علشان أخويا كان نفسه يبقى وزير ودخلوني عشان أخويا معايا، والدي قالي عايزه تخشي الجامعة تدخلي مع أخوكي قولت خلاص زي بعضه».

رفضت طلب سوزان مبارك للتلفزيون

لم تكن أبلة فضيلة في بدايتها مهتمة بالالتحاق بالمحاماة، لكنها منذ طفولتها شغوفة بالراديو وروت موقفًا بينها وبين والدها عرفها فيه على الإذاعة منذ طفولتها قائلة: «من وأنا صغيرة كانوا يحطوا الراديو في مكان عالي، كنت اجيب كرسي وعايزه أشوف مين في الراديو بيتكلم، والدي قالي دا بيشتغل في مكان اسمه الإذاعة مش جوا الراديو، وابتدى يشرح لي كل حاجة، وحكالي حكايات ظريفة قالي لو شاطرة تقدري تبقي زيهم»، وبعد تركها المحاماة اتجهت للإذاعة في الخمسينيات حيث كانت صفية المهندس وتماضر توفيق مذيعات في الراديو، أعجبت بالوظيفة والمكان ورأت كبار النجوم يترددون على الإذاعة بحد وصفها، «رأيت كل النجوم الذين رأيتهم في الصور، كنت بشتغل كل حاجة لحد بداية التلفزيون بدأت أتخصص أطفال لأن بابا شارو هيروح التلفزيون، استأذنت بابا شارو قالي روحي ولما راح التلفزيون رجع تاني بعد خلاف هناك وكنت جهزت شغل الأطفال، ووقفت البرنامج عشان مخدش مكانه».

وأكد بابا شارو لـ أبلة فضيلة التي خشيت أن تأخذ مكانا من معلمها وقدوتها، أن صوتها الحنون سوف يسرق قلوب الأطفال حتى أنه قدمها في البداية بكل حب: «قولت له بابا مقدرش أخد مكانك مش هنجح، قالي لأ هتنجحي، كان له اسم كبير أوي، مكنتش متخيلة النجاح دا».

وطلبت سوزان مبارك منها التوجه إلى التلفزيون لكن أبلة فضيلة رفضت ترك الراديو، وقالت: «لما جت لي مخصوص وطلبت من الوزير وقتها أروح التلفزيون بس الإذاعة ليها سحر وخيال إنما التلفزيون أنا قدامك أهو وشوفتني أنا حبيت ده ومحبتش التلفزيون».


مواضيع متعلقة