وزيرة البيئة تناقش آخر مستجدات الخطة الوطنية للتكيف مع تغير المناخ

وزيرة البيئة تناقش آخر مستجدات الخطة الوطنية للتكيف مع تغير المناخ
عقدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، اجتماعا مع فريق عمل مشروع الـNAP لمناقشة آخر مستجدات مخرجات إعداد الخطة الوطنية للتكيف في مصر.
عملية إعداد وطنية لخطة مصر للتكيف
وأعربت وزيرة البيئة خلال الاجتماع عن أملها في إن تكون رحلة إعداد الخطة الوطنية للتكيف فرصة جيدة لزيادة الوعي واهتمام المواطن بملف تغير المناخ وإجراءات التكيف ليكون شريك في عملية إعداد وطنية لخطة مصر للتكيف، موضحة أن الخطة ستساعد صانعي القرار على ترتيب أولويات التكيف أول بأول، من خلال وضع تنبؤات بآثار تغير المناخ حتى عام 2100، إذ تعمل مجموعة من الاستشاريين على 6 قطاعات ذات اولوية ومنها الصحة العامة، والمياه الجوفية، والتنوع البيولوجي، و التصحر (الأودية والسدود) والمناطق الساحلية.
الاستفادة من تجارب وخبرات أصحاب المصلحة
ومن جانبه، أكد الدكتور محمد بيومي، مساعد الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP، أنه يتم العمل على الدراسة الخاصة بالخريطة التفاعلية للتكيف هذا العام ونستهدف الخروج بالخريطة العام المقبل، من خلال البناء على مخرجات مشروع الخطة الوطنية للتكيف NAP، مؤكدا أن إعداد خطة التكيف الوطنية سبقه الوقوف على خطط التكيف في الدول المختلفة وتحليلها والنظر في المميزات والعيوب، وعمل تصور للخطة بالشراكة مع مختلف اصحاب المصلحة تتضمن رؤية واضحة للخطة وأهدافها، وعلاقتها مع اهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.
فريق إعداد الخطة يستعرض ملامحها
واستعرض فريق إعداد الخطة ملامحها ومن خلال العمل على خريطة تفاعلية تستهدف القطاعات ذات الأولوية في التكيف مثل الزراعة والمياه والتنقل الحضري، وذلك بمدخلين هما مخاطر المناخ بحساب حجم تعرض الفئات المختلفة والبنية التحتية لآثار تغير المناخ، والمدخل الآخر قياس التأثير على كل قطاع، بالعمل مع الوزارات المعنية بكل قطاع.