ترامب يفرض رسوما جمركية على جزيرة يسكنها 2000 شخص فقط

ترامب يفرض رسوما جمركية على جزيرة يسكنها 2000 شخص فقط
فرض قرار ترامب رسوم جمركية على جميع دول العالم، بنسبة 10% وتزيد لبعض الدول لتصل لـ54% وشملت القائمة 185 دولة في العالم منها دول وجزر غير مأهولة مثل جزيرتا هيرد وماكدونالد.
ترامب يفرض جمارك على جزر قاحلة
وبحسب الجارديان، أصبحت مجموعة من الجزر البركانية القاحلة غير المأهولة بالسكان بالقرب من القارة القطبية الجنوبية، المغطاة بالجليد وتعد موطنا لطيور البطريق، هدفا لحرب دونالد ترامب التجارية، حيث فرض الرئيس الأمريكي عليها رسوما جمركية بنسبة 10٪ على السلع.
وتُعدّ جزيرتا هيرد وماكدونالد، اللتان تُشكّلان إقليمًا خارجيًا لأستراليا، من أبعد الأماكن على وجه الأرض، ولا يُمكن الوصول إليهما إلا عبر رحلة بحرية لمدة أسبوعين من بيرث على الساحل الغربي لأستراليا.
وهاتان الجزيرتان خاليتان تمامًا من السكان، ويُعتقد أن آخر زيارة لهما كانت قبل نحو عشر سنوات، ومع ذلك، ظهرت جزيرتا هيرد وماكدونالد في القائمة التي أصدرها البيت الأبيض للدول التي ستُفرض عليها رسوم جمركية جديدة، وسخر رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز من القرار: «لا يوجد مكان آمن على الأرض».
تعد جزر هيرد وجزر ماكدونالد من بين العديد من الأقاليم الخارجية لأستراليا المدرجة بشكل منفصل في قائمة التعريفات الجمركية على أستراليا، والتي ستشهد فرض تعريفة جمركية بنسبة 10٪ على سلعها.
والأقاليم الخارجية جزء من أستراليا، وليست ذات حكم ذاتي، ولكن لها علاقة فريدة بالحكومة الفيدرالية، ومن بين هذه الأقاليم المدرجة في قائمة البيت الأبيض: «جزر كوكوس، وجزيرة الكريسماس، وجزيرة نورفولك».
فرض جمارك على جزيرة يسكنها 2188 شخصا
تم فرض رسوم جمركية بنسبة 29% على جزيرة نورفولك، التي يبلغ عدد سكانها 2188 نسمة وتقع على بعد 1600 كيلومتر شمال شرق سيدني وهذا أعلى بنحو 19 نقطة مئوية من بقية أستراليا.
في عام 2023، صدرت جزيرة نورفولك بضائع بقيمة 655 ألف دولار أمريكي إلى الولايات المتحدة، وكانت صادراتها الرئيسية عبارة عن أحذية جلدية بقيمة 413 ألف دولار أمريكي، وفقًا لبيانات مرصد التعقيد الاقتصادي.
على الرغم من ذلك، ووفقًا لبيانات التصدير الصادرة عن البنك الدولي، استوردت الولايات المتحدة منتجات بقيمة 1.4 مليون دولار أمريكي من جزيرتي هيرد وماكدونالد في عام 2022، وكانت معظمها من واردات الآلات والأجهزة الكهربائية ولم تتضح على الفور ماهية تلك البضائع.
وفي السنوات الخمس السابقة، تراوحت الواردات من جزيرتي هيرد وماكدونالد من 15 ألف دولار أميركي إلى 325 ألف دولار أميركي سنويا.