تحالف الأحزاب: اقتحام الأقصى وقصف عيادة الأونروا وصمة عار على جبين الإنسانية

تحالف الأحزاب: اقتحام الأقصى وقصف عيادة الأونروا وصمة عار على جبين الإنسانية
أدان تحالف الأحزاب المصرية، الذي يضم نحو 42 حزبا سياسيا، الممارسات الإسرائيلية المقيتة التي يقوم بها الاحتلال يوما تلو آخر دون رادع، لافتا إلى أن اقتحام وزير الأمن القومي في سلطة الاحتلال الإسرائيلية للمسجد الأقصى المبارك، يعد انتهاكا صارخا للمقدسات الدينية ويزيد من حدة الاحتقان والتوترات في المنطقة.
وأكد الأمين العام لتحالف الأحزاب المصرية تيسير مطر، رئيس حزب إرادة جيل ووكيل لجنة الصناعة في مجلس الشيوخ، رفضه القاطع للاستفزازات الإسرائيلية ولا سيما فيما يتعلق بالمسجد الأقصى الذي يعد علما من أعلام المقدسات الإسلامية، مشيرا إلى أن المساس به يؤجج مشاعر مئات الملايين حول العالم، ولا بد من وضع حد لتلك الانتهاكات المتكررة المشينة، ولا سيما أنها ليست المرة الأولى التي تقدم عليها سلطات الاحتلال لاقتحام المسجد الأقصى.
تيسير مطر يندد بقصف عيادة الأونروا
كما ندد النائب تيسير مطر، بالجريمة النكراء التي أقدم عليها جيش الاحتلال بقصف عيادة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين "أونروا"، وهو ما أسفر عن سقوط عدد لافت من الشهداء والمصابين بينهم أطفال، مشيرا إلى أن قصف المنشآت الطبية عمل خسيس وجبان وما يحدث من صمت دولي تجاه الممارسات البشعة من سلطات الاحتلال، سيظل عارا على جبين الإنسانية، في ظل بشاعة المشاهد وقتل الأطفال والمدنيين وتدمير كامل للبنية التحتية.
وبحسب الأمين العام لتحالف الأحزاب المصرية، فإنه قد آن الأوان أن يتحرك المجتمع الدولي بصدق لوقف هذه المهازل والمجازر اللا إنسانية التي يقوم به الكيان الإسرائيلي المحتل، ووقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل في ظل النقص الحاد للغذاء وتردي الأوضاع الصحية والطبية داخل قطاع غزة.
توسيع دائرة الحرب يدخل المنطقة في صراع يدفع ثمنه العالم كله
وجدد النائب تيسير مطر، دعم التحالف المطلق للجهود المصرية بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وموقفه الصارم بشأن رفض التهجير طوعيا أو قسريا للأشقاء الفلسطينيين، لافتا إلى أن الصمت الدولي وسط استمرار الانتهاكات الإسرائيلية وجرائم الحرب التي يرتكبها جيش الاحتلال بحق أهل فلسطين، وتوسيع دائرة الحرب يدخل المنطقة في صراع يدفع ثمنه العالم كله، مؤكدا على الحق الفلسطيني في إقامة دولته وضرورة انتهاء هذا الاحتلال الذي جثم على الصدور طوال عقود.