موعد صيام الأيام البيض من شوال 2025.. اغتنم فضلها

موعد صيام الأيام البيض من شوال 2025.. اغتنم فضلها
يعتاد المسلمون على صيام الأيام البيض في كل شهر عربي، ويستعرض التقرير التالي موعدها في شوال 2025 بعد انتهاء عيد الفطر، لما في هذه الأيام من فضل وثواب كبير يسعون إلى الحصول على أجره، لاسيما من ينوي صيام 6 أيام من شهر شوال.
موعد صيام الأيام البيض من شوال 2025
وتوافق الأيام البيض من شوال هذا العام الهجري 1446 في مصر الأيام الميلادية التالية:
السبت، 12 أبريل 2025، 13 شوال 1446.
الأحد، 13 أبريل 2025، 14 شوال 1446 .
الاثنين 14 أبريل 2025، 15 شوال 1446.
ويختلف موعد هذه الأيام بحسب استطلاع هلال شوال، بالنسبة للبلاد التي بدأ فيها شوال يوم الأحد 30 مارس الماضي.
فضل صيام 6 أيام من شوال
وبالإضافة إلى صيام الأيام البيض التي توافق أيام 13 و14 و15 من كل شهر عربي، يمكن استغلالها ضمن الـ6 أيام من شوال، حيث قالت دار الإفتاء المصرية، إنه ورد عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه فيما رواه عنه مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال فكأنما صام الدهر» فصيام هذه الأيام سنة عند كثير من العلماء، يحتسب فيها المسلم مع صيام أيام رمضان كأنه صام العام كله؛ حيث إنه بذلك يكون قد صام ستة وثلاثين يومًا والحسنة بعشر أمثالها أي ثلاثمائة وستين، وهي عدد أيام السنة.
ولاحظ العلماء أنها تكون بالنسبة لرمضان مثل صلاة السنة البعدية مع الفريضة في الصلاة كما أن صيام شعبان مثل صلاة السنة القبلية مع الفريضة، وهذا يسد الخلل الذي يقع في الفريضة، ويدل على قبول صيام رمضان إن شاء الله تعالى؛ لأن من علاقة قبول الطاعة الطاعة بعدها، ويدل أيضًا على أن العبد لم يملّ من الطاعة فبادر للصيام مرة أخرى بمجرد فطره يوم العيد، يوم الجائزة.
وأضافت «الإفتاء» أنه لا يشترط تتابعها، فيمكن توزيعها على شهر شوال في الاثنين والخميس أو في الأيام البيض وسط الشهر، وإن كان المبادرة بها بعد العيد أفضل، وإن استطاع المسلم قضاء ما عليه من رمضان مما أفطر فيه قبل صيامها فهو أفضل؛ لحديث (دين الله أحق أن يُقضى)، ويمكن الجمع بين نية القضاء ونية صيام الأيام الستة عند علماء الشافعية، ويمكنه أن يصوم الأيام الستة في شوال ويؤخر القضاء بشرط الانتهاء من أيام القضاء قبل حلول رمضان التالي.
وتابعت أن نية صيام الستة أيام يمكن إنشاؤها حتى دخول وقت الظهر من يومها ما لم يكن قد أتى بمفسدات للصوم، وهذا شأن صيام النافلة بعامة، بخلاف صيام الفريضة الذي يجب أن تكون نيته قبل الفجر سواء أكانت أداءً أم قضاءً.