المنتج تامر مرتضى: مسلسل جودر كان حلما مؤجلا منذ 2009.. وتحقق بأبهى صورة

المنتج تامر مرتضى: مسلسل جودر كان حلما مؤجلا منذ 2009.. وتحقق بأبهى صورة

المنتج تامر مرتضى: مسلسل جودر كان حلما مؤجلا منذ 2009.. وتحقق بأبهى صورة

كشف المنتج تامر مرتضى، رئيس مجلس إدارة مجموعة «أروما ستوديوز» للإنتاج، تفاصيل تبنّيه لمشروع مسلسل «جودر»، مؤكدًا أنه كان حلمًا يراوده منذ عام 2009، لكنه تأجل بسبب ثورة يناير ليعود اليوم في أبهى صوره.

استخدام المؤثرات البصرية والجرافيكس في مسلسل جودر

وأوضح «مرتضى» خلال لقائه ببرنامج «كلمة أخيرة»، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي، على قناة «ON»، أن الفكرة بدأت عندما عرض عليه الفنان ياسر جلال أوراقًا متعلقة بشخصية «جودر»، مشيرًا إلى أنه تحمس للمشروع لأنه كان يرى أن الإنتاج المصري بحاجة إلى نقلة نوعية في استخدام المؤثرات البصرية والجرافيكس.

وأضاف أنه خاض تجربة مشابهة مع «ألف ليلة وليلة» عام 2009، وقدم نموذجًا تجريبيًا مدته ربع ساعة بمشاركة نجوم كبار، لكن توقف التنفيذ بسبب الظروف السياسية وقتها، وعندما عاد ياسر جلال بفكرة «جودر»، شعر بأنها فرصة لإحياء الحلم القديم.

تكلفة إنتاج مسلسل جودر

وأشار «مرتضى» إلى أن تكلفة إنتاج المسلسل كانت ضخمة جدًا مقارنة بأي عمل مصري آخر، إلا أن التسويق الذكي وعرضه على منصات عالمية، من بينها منصات روسية، ساهم في تحقيق مردود مادي غير مسبوق.

وأكد أن تجربة «جودر» كانت الأصعب في مسيرته، سواء على المستوى الإنتاجي أو الإنساني، قائلاً: «هو عمل خيالي للغاية، وكل منا رآه بطريقة مختلفة، لكني لم أشك لحظة في نجاحه، رغم أنني شعرت بالقلق عندما ارتفعت التكاليف بشكل كبير، إلا أن حبي لعالم ألف ليلة وليلة جعلني أراهن بكل ثقة على نجاحه».


مواضيع متعلقة