أول تعليق من شيخي فيديو اللعب مع الأطفال داخل المسجد بالإسماعيلية: مشهد عفوي

أول تعليق من شيخي فيديو اللعب مع الأطفال داخل المسجد بالإسماعيلية: مشهد عفوي
- شيخ يلعب مع الاطفال
- لعب مع الطفال بالبالونات
- مسجد في الاسماعيلية
- الاسماعيلية
- اللعب في المسجد
- حكم اللعب في المسجد مع الأطفال
- عيد الفطر
مشهد لم يتعدَّ 20 ثانية، أمسك خلاله الشيخ عبد الرحمن ببالونة وألقاها إلى زميله الشيخ جاسر، فيما كان عدد من الأطفال يجري حولهما داخل المسجد على أمل الإمساك بالبالونة، في مشهد عفوي انتشر على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، محققًا إشادات وإعجابًا من المواطنين الذين أثنوا عليه.
مشهد عفوي داخل المسجد بالإسماعيلية
وتعليقًا على الفيديو المتداول، قال الشيخ عبد الرحمن سعودي، أمام مسجد الزهراء في محافظة الإسماعيلية، إن الفيديو التُقط بشكل عفوي، ولم يكن يعلم بتصويره إلا بعد انتهاء اليوم، عندما أرسله له أحد أصدقائه في مساء أول أيام العيد.
وأضاف «عبد الرحمن» في تصريحات خاصة لـ«الوطن»: «من أول يوم في رمضان وأنا متواجد وكنت إمام المسجد، وأحرص على بناء علاقة قوية مع الأطفال وتعليمهم القرآن والصلاة».
المسجد له قدسيته واحترامه
وعلق على واقعة اللعب في المسجد قائلاً: «المسجد له قدسيته واحترامه، ولكن مع الأطفال يمكننا اللعب معهم وإجراء المسابقات، بشرط الالتزام بالضوابط والابتعاد عن أوقات الصلاة، وعدم إزعاج أي شخص متواجد سواء للصلاة أو لقراءة القرآن».
وأوضح الشيخ عبد الرحمن أنه أزهري، ويعد حاليًا رسالة ماجستير، مشيرًا إلى أنه طوال شهر رمضان كان متواجدًا كإمام للمسجد أثناء صلاة التراويح والتهجد، وعمل على جذب أكبر عدد من الأطفال، بالإضافة إلى إقامة حلقات علمية في النهار، شملت مسابقات للأطفال.
جذب الأطفال للمساجد أول خطوة على الطريق الصحيح
وتابع: «جذب الأطفال للمساجد أول خطوة على الطريق الصحيح لتعلم أمور دينهم، وأنا حال نهر أي طفل من رواد المسجد أتوجه إليه واطلب منه الوقوف إلى جواري في المحراب خلال الصلاة».
المشهد لم يعيق الصلاة
من جانبه، قال الشيخ جاسر صلاح، الذي ظهر في الفيديو رفقة زميله، إنه يعمل إمامًا وخطيبًا في أحد المساجد القريبة من مسجد الشيخ عبد الرحمن، موضحًا أنه بعد انتهاء صلاة العيد توجه إليه لتهنئته بعيد الفطر، بينما المشهد جاء بشكل عفوي ولم يكن هناك قصد لتصويره.
وأضاف «جاسر» في تصريحات لـ«الوطن»: «اللعب مع الأطفال يزيد تعلقهم بالمسجد، طالما يتم ذلك ضمن ضوابط شرعية لا تعيق أداء الصلاة أو تتسبب في إزعاج الآخرين أو في مشاهد غير لائقة، وهذا ما لم يحدث في الفيديو، بل كان له أثر إيجابي على الأطفال والمواطنين».
مشهد يفرح القلب
وكتب عدد من المواطنين تعليقات على الفيديو فور ظهوره على مواقع التواصل الاجتماعي، عبَّروا فيها عن إشادتهم بالمشهد، وقالت سلوى حجازي: «مفيهاش أي إساءة، الرسول كان يداعب الأطفال، وهذا ليس وقت صلاة، والأطفال أحباب الله»، فيما قالت منى أحمد: «جزاهم الله خيرًا، هم رجال الدين، وهذا المشهد أفضل من مشهد لشيخ يضرب الأطفال وينفرهم من الذهاب للصلاة في المساجد، وهم فعلاً يستحقون التقدير والاحترام»، بينما أضافت نادية بدوي: «مداعبة لطيفة وفرحة من القلب، أسعدكم الله»