رفعت رشاد يكتب: تلاحم الشعب المصري مع القيادة في مواجهة المؤامرات
تتزايد الضغوط الأمريكية الإسرائيلية على مصر، القيادة السياسية المصرية ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي تتعامل بثبات انفعالي عالي المستوى. سلوك الرئيس يعكس الضغط الأمريكي الإسرائيلي عليهما. يمارسان الضغط الاقتصادي، ورغم الظروف الاقتصادية في مصر إلا أن الرئيس لا يبالي بما يفعلونه ويثق في ظهيره الشعبي المساند بنسبة 100%.
الشعب المصري لا يترك فرصة واحدة إلا ويظهر تأييده المطلق للرئيس في هذه القضية المصيرية رافضا الخضوع للضغوط الاستعمارية الهادفة إلى تركيع مصر وفرض الهيمنة الأمريكية الإسرائيلية، ليس على مصر فحسب، بل على كل المنطقة من أجل دولة إسرائيل الكبرى.
وقد شهدت مصر خلال عيد الفطر المبارك احتشاد ملايين المواطنين في وقفات تضامنية عقب صلاة العيد، معبرين عن دعمهم للقضية الفلسطينية ورفضهم لأي محاولات تهجير قسري للشعب الفلسطيني. هذا الحراك الشعبي الواسع يعكس الوعي الوطني العميق والتلاحم بين الشعب المصري وقيادته السياسية في مواجهة التحديات الإقليمية.
القيادة السياسية المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تبنت مواقف حاسمة منذ بدء العدوان على غزة، رافضة مخططات تهجير الفلسطينيين ومؤكدة على حقوقهم المشروعة. هذا التوجه يعكس التزام مصر التاريخي بدعم القضية الفلسطينية وسعيها الدؤوب لتحقيق السلام العادل في المنطقة.
في ظل هذه التطورات، تواصل مصر جهودها الدبلوماسية لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة، مواجهة الاستفزازات الإسرائيلية المستمرة، بدعم من بعض القوى الدولية، والتي تزيد من تعقيد المشهد السياسي في المنطقة. ومع ذلك، فإن الموقف المصري الثابت والداعم للحقوق الفلسطينية يبعث برسالة واضحة بأن محاولات تصفية القضية الفلسطينية لن تمر دون مواجهة قوية.
تملك مصر أدوات متعددة لمواجهة هذه الضغوط، منها تعزيز التحالفات الإقليمية والدولية، وتكثيف الجهود الدبلوماسية، بالإضافة إلى الدعم الشعبي الواسع الذي يمنح القيادة السياسية مرونة أكبر في التعامل مع التحديات.
وعلى الصعيد الداخلي، يعكس الاحتشاد الشعبي بعد صلاة العيد وحدة الصف المصري وتلاحمه في دعم القضية الفلسطينية، ما يعزز من قدرة مصر على التصدي للضغوط الخارجية والتأكيد على دورها الريادي في المنطقة.
تظل مصر ثابتة في موقفها الداعم للحقوق الفلسطينية، مستندة إلى تاريخ طويل من النضال المشترك والعلاقات الأخوية، ومؤكدة أن أي محاولات لفرض واقع جديد في المنطقة ستواجه برفض قاطع من قبل الشعب والقيادة المصرية.