صحفي فلسطيني: احتشاد المصريين في الساحات من أجل فلسطين دليل على وحدة الشعبين

صحفي فلسطيني: احتشاد المصريين في الساحات من أجل فلسطين دليل على وحدة الشعبين
لم يكن المشهد الذي شهدته الساحات المصرية عقب صلاة العيد عابرًا، بل كان رسالة واضحة بأن فلسطين ليست وحدها، إذ احتشد المصريون رافعين العلم الفلسطيني، في موقف يعكس عمق التضامن الشعبي مع القضية الفلسطينية، وبهذا الصدد، أكد الصحفي الفلسطيني أحمد الدرهلي أن هذه اللحظات العفوية تعكس وجدان الشعب المصري، الذي لطالما كان سندًا للقضية الفلسطينية في كل المحطات المصيرية.
الدرهلي: ما شاهدناه اليوم دليل حيّ على أن الشعبين الفلسطيني والمصري جسد واحد
قال الدرهلي، في تصريحاته لـ«الوطن»، إن ما شاهدناه اليوم من احتشاد الأشقاء المصريين بعد صلاة العيد ورفعهم للعلم الفلسطيني هو دليل حيّ على أن الشعبين الفلسطيني والمصري جسد واحد، يجمعهما التاريخ والمصير المشترك، وعلى الرغم من أن هذه المشهد لم يكن متوقعا إلا أننا لسنا متفاجئين، إذ أن التضامن والدعم في كل الأوقات امتداد طبيعي للمواقف المصرية الداعمة دائمًا للقضية الفلسطينية، سواء على مستوى القيادة أو على المستوى الشعبي.
اللحظات العفوية تعبّر عن وجدان الشعب المصري
وأضاف أنّ هذه اللحظات العفوية تعبّر عن وجدان الشعب المصري، الذي لم يتوانَ يومًا عن التعبير عن تضامنه مع فلسطين في كل المحطات المفصلية، فالقضية الفلسطينية كانت ولا زالت تحتل الأولوية في قلوب المصريين، وهو ما يتجلى بوضوح في الأوقات الصعبة، إذ تزداد مشاعر الأخوة والتكاتف، مشيرا إلى أنه في ظل الأوضاع المأساوية التي تعيشها غزة اليوم، ومع استمرار العدوان والتصعيد، كان طبيعيًا أن تنعكس هذه المشاعر على وجدان الشارع المصري خلال العيد، فالناس يبحثون عن الأمان والفرح، لكنهم في الوقت نفسه لا يستطيعون أن يتجاهلوا معاناة إخوانهم في فلسطين، وهذا ما يفسّر المشاهد التي رأيناها اليوم، إذ امتزجت الفرحة بالحزن، والتضامن بالأمل، ليؤكد المصريون مجددًا أن فلسطين في القلب، وأنها ليست مجرد قضية، بل جزء من وجدانهم الوطني والإنساني.