من واقع مسلسل حسبة عمري.. كيف يتعامل الأب مع الأبناء بعد الانفصال؟

من واقع مسلسل حسبة عمري.. كيف يتعامل الأب مع الأبناء بعد الانفصال؟
يشكل الانفصال بين الزوجين مرحلة صعبة ومٌعقدة في حياة الأسرة بالكامل، خاصة عندما يكون هناك أبناء يشهدون تلك التغيرات في حياتهم، فلا شك أن في مثل هذه الحالات، يكون دور الأب حاسمًا في الحفاظ على استقرار الأطفال النفسي والعاطفي، ويتطلب منه التعامل بحذر ووعي، وهي أزمة عاشها أبناء فاروق في مسلسل حسبة عمري، الذي يجسد دور عمرو عبدالجليل، بعد الانفصال عن زوجته روجينا.. فما التصرف الأمثل للأب مع الأبناء بعد الانفصال؟
كيف يتعامل الأب مع الأبناء بعد الانفصال؟
بعد الانفصال، يحتاج الأطفال إلى دعم عاطفي مستمر من الأب، فهم قد يشعرون بالحزن، القلق، أو حتى الغضب بسبب التغييرات التي تطرأ على حياتهم، لذلك من المهم أن يكون الأب متفهمًا لمشاعرهم، وأن يُخصص وقتًا للاستماع إليهم، والتواصل معهم بصراحة واهتمام، يجب أن يشعر الأبناء أن مشاعرهم مهمة وأنهم ليسوا بمفردهم في هذه الفترة الصعبة، بحسب موقع Verywell Family.
التواصل المستمر مع الأبناء ليس رفاهية
لا ينبغي أن يتغير التواصل مع الأبناء بعد الانفصال، فيجب أن يحاول الأب الحفاظ على علاقة وطيدة معهم، من خلال الزيارات المنتظمة أو المكالمات الهاتفية، أو حتى التواصل عبر الرسائل في بعض الأحيان. هذا يساهم في تقليل شعور الأبناء بالعزلة أو الانفصال عن أحد الوالدين، مما يعزز استقرارهم النفسي.
من أكبر الأخطاء التي يمكن أن يرتكبها الأب بعد الانفصال هو استخدام الأبناء كوسطاء أو أدوات للانتقام من الأم، في بعض الحالات، قد يشعر الأب بالإحباط أو الغضب تجاه الأم بسبب الانفصال، لكن من الضروري أن يتجنب نقل هذه المشاعر السلبية إلى الأبناء، ويجب أن يدرك الأب أن الأطفال ليسوا مسؤولين عن مشاكل العلاقات بين الوالدين، وأنه من الضروري أن يظل بعيدًا عن توجيه الاتهامات أو نشر الخلافات أمامهم.
من المهم أن يحاول الأب الحفاظ على علاقة محترمة مع الأم، حتى بعد الانفصال، يمكن أن تكون هذه العلاقة قائمة على التعاون والتفاهم من أجل مصلحة الأطفال، لا شك أن هذا سيكون له تأثير إيجابي على الأبناء، حيث سيشعرون بأنهم جزء من بيئة آمنة ومستقرة، من المهم أن يتفق الوالدان على سياسات تربية مشتركة، كتنظيم مواعيد الزيارة والأنشطة الخاصة بالأطفال.