أزمة زينب في ظل حيطة..كيف تعرف أنك بحاجة إلى طبيب نفسي؟

أزمة زينب في ظل حيطة..كيف تعرف أنك بحاجة إلى طبيب نفسي؟

أزمة زينب في ظل حيطة..كيف تعرف أنك بحاجة إلى طبيب نفسي؟

تعتبر الصحة النفسية جزء أساسي من صحة الإنسان بشكل عام، إذ تساهم بشكل كبير في جودة الحياة والتوازن الداخلي، ومع تزايد الضغوطات اليومية والتحديات الحياتية، أصبح من الضروري معرفة متى يكون الذهاب إلى الطبيب النفسي ضرورة وليس رفاهية، وهو جزء من الطرح في قضايا مسلسلات رمضان هذا الموسم، وبينها مسلسل ظل حيطة، بعدما لجأت زينب إلى الطبيبة النفسية من أجل تخطي ما حدث لها من زوجها نيقولا معوض.. فمتى يكون اللجوء للطبيب النفسي ضرورة؟

متى يكون اللجوء للطبيب النفسي ضرورة؟

إذا لاحظ الشخص تغيرات كبيرة ومفاجئة في مزاجه، مثل الاكتئاب الحاد أو الانفعالات العاطفية المُفرطة، فهذا قد يكون دليلاً على ضرورة اللجوء إلى طبيب نفسي، أو الشعور بالحزن العميق لفترة طويلة، أو التعرض للغضب المستمر قد يكون علامة على اضطرابات نفسية تتطلب العلاج والتدخل المتخصص، بحسب موقع سيكولوجي توداي.

في حال كانت مشاعر العزلة الاجتماعية أو الوحدة تسيطر على الشخص بشكل مٌستمر، أو إذا كانت هناك صعوبة في التواصل مع الآخرين أو بناء علاقات اجتماعية، فإن ذلك قد يٌشير إلى مشكلات نفسية بحاجة إلى العلاج، فالشخص الذي يعاني من هذه المشاعر قد يجد صعوبة في التكيف مع الحياة اليومية والتفاعل مع المحيط.

القلق المستمر والتوتر المفرط يمكن أن يتسبب في تأثيرات سلبية على حياة الفرد، فإذا أصبح القلق يشل قدرة الشخص على التركيز أو يؤثر على نومه أو نشاطه اليومي، فإنه يجب استشارة طبيب نفسي، هناك العديد من الاضطرابات النفسية المرتبطة بالقلق مثل اضطراب القلق العام والرهاب الاجتماعي، التي تتطلب علاجًا متخصصًا.

النوم الجيد جزء أساسي من الصحة النفسية والجسدية، وإذا كان الشخص يعاني من مشاكل متواصلة في النوم مثل الأرق أو النوم المفرط، فإن ذلك قد يكون دليلاً على وجود اضطرابات نفسية، الأرق المستمر قد يكون ناتجًا عن القلق أو الاكتئاب، لذا من الضروري التوجه للطبيب النفسي لتحديد السبب والعلاج المناسب.

كيفية تقييم حالتك النفسية؟

عندما يشعر الشخص بأنه عاجز عن التكيف مع الضغوط اليومية، أو يصبح غير قادر على مواجهة التحديات الحياتية، فإنه من الممكن أن يكون يعاني من اضطراب نفسي يحتاج إلى علاج، قد تظهر هذه المشاعر في صور مختلفة مثل الشعور بالإرهاق أو الانهيار العاطفي.

إذا كان الشخص يفكر في إيذاء نفسه أو الانتحار، فإن هذا يعد من أكثر العلامات التي تستدعي التدخل الفوري، فالأفكار الانتحارية لا يجب تجاهلها أبدًا، ويجب اللجوء إلى الطبيب النفسي أو الحصول على الدعم النفسي فورًا للوقاية من أي أضرار محتملة.