رسائل درامية في مسلسل أثينا.. اللى من غير أم حاله يغم

رسائل درامية في مسلسل أثينا.. اللى من غير  أم حاله يغم

رسائل درامية في مسلسل أثينا.. اللى من غير أم حاله يغم

التفكك الأسرى وزواج الأب من أخرى دون اكتراث لمشاعر أولاده أو حتى الوقوف إلى جانبهم بعد الزواج أخطاء يفعلها أولياء الأمور دائماً، معتقدين أنهم على صواب وأنهم أحرار فيما يفعلونه، وهو ما ظهر فى مسلسل أثينا، إذ يغيب الأب «عمر زيدان» محمود قابيل، عن حياة ابنتيه تماماً بعد وفاة زوجته «نادية»، ويقرر الزواج مرة أخرى من «وفاء» سلوى محمد على، ولم يلاحظ أن ابنته الصغرى «مى» جنا الأشقر، تعانى من مشكلات كثيرة وأنها تدمن المهدئات وتجد صعوبة فى تقبل من حولها، وتعتبر الكثيرين منهم منافقين، لتقرر الإقدام على إنهاء حياتها وقبل فعلها ذلك، تتصل بشقيقتها الكبرى لتخبرها أنها تحبها عوضاً عن اتصالها بوالدها.

العمل الفنى أيضاً خلال الأحداث ناقش مشكلة عدم استيعاب الأب للهواية التى تحبها ابنته، إذ ينتقد دائماً اختيار ابنته الكبرى «نادين» ريهام حجاج، لمهنة الإعلام وعملها كمراسلة حروب، وعندما تعرضت لإصابات خطيرة فى أثناء تغطيتها إحدى مناطق الحروب، لم يكن إلى جانبها، بل ظل يلومها، فضلاً عن لومها على عدم زيارتها له، واتهامها بأنها لا تتقبل زوجته، لتصارحه «نادين» بأنها لم تتقبل فكرة وجود امرأة أخرى فى بيت أمها وعدم اهتمامه بمشاعرها وشقيقتها، ليكتشف «عمر» أنه ارتكب خطأ جسيماً بحق ابنتيه ولا يعرف عنهما أى شىء على الإطلاق، والنتيجة أن ابنته الكبرى لا تريد التعامل معه والصغرى ترقد فى العناية المركزة بعد أن أمرها «حساب ذكاء اصطناعى» بإنهاء حياتها كحل لما تعانيه من مشكلات.


مواضيع متعلقة