أمين الفتوى بـ«الإفتاء»: الاعتكاف سنة ولا يرتبط بوقت معين

أمين الفتوى بـ«الإفتاء»: الاعتكاف سنة ولا يرتبط بوقت معين
أكد محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الاعتكاف في المسجد لا يشترط له مدة معينة، فمن نوى الاعتكاف ولو للحظات داخل المسجد فله الأجر والثواب، مستدلًا بقول النبي ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات».
اختلاف الفقهاء في الحد الأدنى للاعتكاف
وأوضح «كمال»، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم، أن الفقهاء اختلفوا في الحد الأدنى للاعتكاف؛ إذ ذهب جمهور العلماء إلى أنه لا حد لأقله، بينما اشترط المالكية أن يكون الاعتكاف يومًا وليلة على الأقل، حتى يرتبط بالصيام، مستندين إلى ختام آيات الصيام في القرآن بذكر الاعتكاف.
وأضاف أن من نوى الاعتكاف ثم اضطر للخروج لأي سبب مشروع؛ فإنه لا إثم عليه، لكنه يحصل على ثواب الفترة التي قضاها في المسجد بنية الاعتكاف، مشيرًا إلى أن هذه العبادة سنة مستحبة، يُثاب فاعلها ولا يُعاقب تاركها.