أمينة الفتوى بدار الإفتاء توضح حكم تريند العيدية المتداول «كل ريأكت بجنيه»

أمينة الفتوى بدار الإفتاء توضح حكم تريند العيدية المتداول «كل ريأكت بجنيه»
قالت الدكتورة وسام الخولي، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن المنشورات المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي، والتي يتعهد فيها الزوج أو الزوجة بتقديم عيدية أو هدية مقابل عدد معين من التفاعلات، لا يمكن الحكم عليها بشكل مطلق، بل يعتمد الأمر على نية صاحب المنشور.
إدخال السرور على شريكه أو نشر العادات الطيبة
وأوضحت خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، بحلقة برنامج «حواء»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن الأعمال بالنيات، فمن كان يقصد بها إدخال السرور على شريكه أو نشر العادات الطيبة، كتشجيع الأزواج على الاهتمام ببعضهم البعض، فهذا جائز ولا حرج فيه، بل قد يكون وسيلة لتعزيز الود والتقارب بين الزوجين، أما إذا كان الغرض من هذه المنشورات مجرد جذب التفاعل والترويج للصفحة، أو تحقيق أغراض أخرى غير سليمة، ففي هذه الحالة يُنصح بتجنبها.
إضفاء روح المرح والتجديد في العلاقة
وأضافت أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن مثل هذه المبادرات قد يكون لها أثر إيجابي على العلاقة الزوجية؛ إذ أنها تضفي روح المرح والتجديد في العلاقة، مشيرة إلى أنه لا بأس في أن يعبر الأزواج عن حبهم بطرق غير تقليدية، مثل تقديم عيدية أو هدية بسيطة، لإدخال البهجة على الطرف الآخر.