أسامة الأزهري: «وكان عند الله وجيها» وسام إلهي وتكريم لسيدنا موسى

أسامة الأزهري: «وكان عند الله وجيها» وسام إلهي وتكريم لسيدنا موسى

أسامة الأزهري: «وكان عند الله وجيها» وسام إلهي وتكريم لسيدنا موسى

فسر الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، الآية الكريمة: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَىٰ فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِندَ اللَّهِ وَجِيهًا»، مشددًا على أن هذه الآية من كنوز القرآن الكريم، حيث تحمل دلالات عظيمة للهداية والتكريم الإلهي.

مقام سيدنا موسى الرفيع عند الله

وأوضح «الأزهري»، خلال تقديم برنامج «اللؤلؤ والمرجان»، المذاع على قناة «dmc»، أن قول الله تعالى «وكان عند الله وجيهًا» هو وسام شرف وتكريم لسيدنا موسى، وهو دليل على علو مكانته عند الله، موضحا أن الآية تنهى عن إيذاء سيدنا موسى، وتؤكد أن الله انتصر له وبرّأه مما نُسب إليه، مبيّنًا مقامه الرفيع.

وسام إلهي في القرآن

وأشار الأزهري إلى أن كلمة «وجيها» وردت في القرآن الكريم مرتين، الأولى في حق سيدنا موسى عليه السلام، والأخرى في سورة آل عمران، موضحًا أن هذه الكلمة الخالدة تعكس شرف المكانة عند الله، فهي قلادة من التشريف الإلهي ومنحة ربانية عظيمة.