«المتحدة» تنتصر لأحلام «ولاد الشمس».. جسدت واقعهم في عمل درامي

«المتحدة» تنتصر لأحلام «ولاد الشمس».. جسدت واقعهم في عمل درامي

«المتحدة» تنتصر لأحلام «ولاد الشمس».. جسدت واقعهم في عمل درامي

فخورون بما وصلوا إليه، شتان الفارق بين بداياتهم وما هم عليه الآن، فبعد حرمانهم من «حنان الأم»، التى لا يعلمون أين هى، و«عز الأب»، الذى لا يعرفون مكانه، وما ترتب على ذلك من حرمانهم من الحياة داخل الأسرة، أو فى كنف «العيلة»، ما دفع بهم إلى العيش داخل دور الرعاية، إلا أنهم رفضوا الاستسلام لذلك الواقع المؤلم، وأعلنوا تمردهم على «الوحدة»، من خلال تكوين شبكة من الأصدقاء، يطلق عليهم اسم «أشقاء دور الرعاية»، كما رفعوا شعار «سأكون يوماً ما»، ليعكس حلمهم الذى رفضوا التخلى عنه.

ونظراً لأن الحق فى التعليم لا يقتصر فقط على الأطفال الذين يتمتعون بحضن الأب والأم، كما أن الموهبة لا تتوقف فقط عند أصحاب الإمكانيات، وانطلاقاً من مقولة «الحاجة أم الابتكار»، تمسك أبناء دور الرعاية، الذين يعرفون باسم «كريمى النسب»، بحلمهم فى استكمال تعليمهم، حتى تخرج عدد منهم فى الجامعات المختلفة، مثل غيرهم من أبناء جيلهم، كما شاركوا فى الانضمام لعدد من المبادرات الاجتماعية، من أجل ترسيخ فكرة الدمج الحقيقى لهم فى المجتمع، حتى احتلوا مواقع متميزة فى العمل بمختلف الأماكن والمجالات.

يحمل الكثيرون من «كريمى النسب» طاقات واعدة ومواهب صاعدة، ساعدتهم فى تحويل الظلمة إلى نور، والعزلة إلى عزوة، منهم من تزوج وأنجب وأصبحت له عائلة، ومنهم من عمل على تطوير مهاراته، ووسط كل هذا، لم يغفلوا يوماً شعورهم بالفخر كونهم من أبناء «دور رعاية»، رغم الصعوبات التى مروا بها فى بداية حياتهم، وقد ظهرت هذه التجربة جلياً من خلال مسلسل «ولاد الشمس»، الذى يعبر عن صوت أبناء دور الرعاية، من خلال قالب درامى متميز، يعرض لمشاكل حقيقية يواجهونها، ومواقف واقعية، ربما سيظل تأثيرها ممتداً لسنوات، وهو العمل الفنى الذى أشادت به الدكتورة مايا مرسى، وزيرة التضامن الاجتماعى، وحرصت على تقديم التهنئة للشركة المتحدة على نجاح المسلسل، واعتبرت أنه يفتح الباب أمام مزيد من الأعمال الدرامية التى تخدم المجتمع.


مواضيع متعلقة