يلبي احتياجات المواطن.. خبراء يشرحون أهمية التحول من الدعم العيني إلى النقدي

يلبي احتياجات المواطن.. خبراء يشرحون أهمية التحول من الدعم العيني إلى النقدي
كشف الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، قرب انتهاء الحوار المجتمعي حول التحول من الدعم العيني إلى الدعم النقدي، موضحًا أن هذا التوجه يمثل خيارًا اقتصاديًا أكثر كفاءة، كما أنّ الخبراء الاقتصاديين يفضلون التحول إلى الدعم النقدي المشروط، بحيث يتمكن المواطن من شراء عدد محدد من السلع الأساسية.
التحول من الدعم العيني إلى النقدي
وفي سياق متصل، شرح خبراء اقتصاديون أهمية التحول من الدعم العيني إلى النقدي، فقد أوضح الدكتور معتصم الشهيدي، الخبير الاقتصادي، أن الدعم العيني يفرض على المواطن سلعًا مُعينة، أما الدعم النقدي هو أفضل من حيث جودة الخدمة المقدمة للمواطنين وكفاءة تخصيص الموارد ورغبة المواطن، ومن حيث ترشيد الاستهلال.
آليات تطبيق الدعم النقدي
وحدد «الشهيدي» وفقًا لتقرير مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، عددًا من الآليات لتطبيق الدعم النقدي، أولها ضرورة وجود قواعد بيانات كاملة لتحديد المواطن والمبلغ الذي سيحصل عليه، ثانيها منظومة كاملة تحدد قيمة الدعم المقدم للمواطن، فضلاً عن تحديد الدعم النقدي بسلة من السلع والخدمات إذا تغيرت أسعارها تتغير قيمة الدعم النقدي.
من جانبه عرّف الدكتور مصطفى بدرة، الخبير الاقتصادي، الدعم العيني بأنه عبارة عن مستقطع مالي تستقطعه الدولة من الموازنة العامة تُدعم به بعض السلع الاستراتيجية التي توفرها للمواطن، وعند التحويل من الدعم العيني إلى النقدي، يجب تحديد قيمة الدعم النقدي وفق المتغيرات العالمية لمعدلات التضخم والارتفاعات الكبيرة في الأسعار.