سيد درويش.. من العمل في البناء إلى تأصيل النهضة الموسيقية

سيد درويش.. من العمل في البناء إلى تأصيل النهضة الموسيقية

سيد درويش.. من العمل في البناء إلى تأصيل النهضة الموسيقية

تحل اليوم ذكرى ميلاد الموسيقار الراحل سيد درويش، الذي يعد أحد أهم المجددين في الموسيقى العربية وصاحب لقب فنان الشعب، إذ ترك بصمة خالدة في الحياة الفنية من خلال ألحانه المتجددة وأعماله الغنائية المتميزة، التي أثرت المشهد الموسيقي في مصر والعالم العربي.

جاء ذلك وفق تقرير تلفزيوني عرضته القناة الأولى والفضائية المصرية، بعنوان «اليوم ذكرى ميلاد فنان الشعب وباعث النهضة الموسيقية.. الملحن والمطرب سيد درويش»، مسلطًا الضوء على أعمال الراحل سيد درويش الذي ترك بصمة خالدة في الحياة الفنية.

بداية عمل سيد درويش في الفرق الموسيقية

تزوج سيد درويش في سن الـ16، ليجد نفسه مسؤولا عن عائلة، فبدأ العمل مع الفرق الموسيقية لكنه لم يحقق الاستقرار المادي، ما اضطره للعمل في البناء، وخلال عمله، كان يرفع صوته بالغناء فأثار إعجاب العمال وأصحاب العمل، وصادف أنه كان في المقهى القريب من موقع عمله أمين وسليم عطا الله وهما من رواد الفن في ذلك الوقت، فقررا اصطحابه معهما في رحلة فنية إلى الشام حيث تعلم العزف على العود وكتابة النوتة الموسيقية وبدأت موهبته تتفجر.

تقديم أول أدواره الغنائية في «يا فؤادي ليه بتعشق»

قدم أول أدواره الغنائية في «يا فؤادي ليه بتعشق»، وبعد عودته من الشام انتقل إلى القاهرة واستطاع أن يثبت نفسه سريعا حيث تعاون مع فرق مسرحية كبرى مثل فرقة نجيب الريحاني وجورج أبيض وعلي الكسار، كما شكل ثنائية فنية مع بديع خيري أفرزت العديد من الأغاني التراثية الخالدة، ورغم رحيله المبكر في عمر 31 عاما إلا أن إرثه الفني ظل عظيما.


مواضيع متعلقة