عالم بالأوقاف: رمضان شهر القرآن.. وأجر التلاوة فيه مضاعف

عالم بالأوقاف: رمضان شهر القرآن.. وأجر التلاوة فيه مضاعف
أكد الشيخ أحمد البهي من علماء وزارة الأوقاف، أن شهر رمضان له خصوصية عظيمة في ارتباطه بالقرآن الكريم، مستشهدًا بقول الله تعالى: «شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان»، مُوضحًا أن القرآن الكريم نزل جملة واحدة إلى اللوح المحفوظ في ليلة القدر، ثم بدأ نزوله مفرقًا على النبي ﷺ.
أهمية التلاوة
وأشار «البهي»، خلال تقديم برنامجه «نبي الرحمة»، المُذاع عبر شاشة «الناس»، إلى أن الله جبريل عليه السلام كان يلتقي بالنبي ﷺ في رمضان ليُدارسه القرآن، مما يؤكد أهمية التلاوة والمراجعة في هذا الشهر الكريم، مشددًا على أن السلف الصالح كانوا يخصصون وقتًا كبيرًا لقراءة القرآن في رمضان، حتى أن بعضهم كان يختمه مرة يوميًا، بينما كان الإمام الشافعي يختمه 60 مرة في الشهر خارج الصلاة.
الأعمال الصالحة تتضاعف في رمضان
وأوضح أن الأعمال الصالحة تتضاعف في رمضان، حيث ورد أن التسبيحة الواحدة تعادل ألف تسبيحة فيما سواه، والركعة الواحدة تعادل ألف ركعة، كما أن قراءة القرآن في الصلاة تٌضاعف الأجر، مؤكدًا أن القرآن ليس مٌجرد وسيلة لحصد الحسنات بل للتدبر والهداية، مٌنوهًا بأن القرآن الكريم ليس مجرد وسيلة لحصد الحسنات، بل هو كتاب هداية وتدبر، مٌستشهدًا بقول الله تعالى: «كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته».