تصعيد جديد.. أمريكا توقف التفاوض مع كندا حول تقاسم مياه نهر كولومبيا

تصعيد جديد.. أمريكا توقف التفاوض مع كندا حول تقاسم مياه نهر كولومبيا

تصعيد جديد.. أمريكا توقف التفاوض مع كندا حول تقاسم مياه نهر كولومبيا

أوقفت الولايات المتحدة المفاوضات مع كندا بشأن معاهدة رئيسية لتقاسم المياه، في الوقت الذي يواصل فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته بضم جارته الشمالية، وإلغاء الاتفاقيات الرئيسية التي تحكم العلاقات بين البلدين.

مراجعة واسعة النطاق لمعاهدة نهر كولومبيا

قالت وزارة الطاقة في كولومبيا البريطانية، في بيان، إن المسؤولين جنوب الحدود يجرون مراجعة واسعة النطاق لمعاهدة نهر كولومبيا، وهي الاتفاقية التي يبلغ عمرها 61 عامًا والتي تحكم السيطرة على الفيضانات العابرة للحدود الوطنية وتوليد الطاقة وإمدادات المياه .

ويُعد نهر كولومبيا المترامي الأطراف، الذي ينبع من جنوب شرق كولومبيا البريطانية وينتهي في المحيط الهادئ على حدود ولايتي أوريجون وواشنطن، أحد أكبر مستجمعات المياه في القارة.

وتُنتج هذه الكمية الهائلة من المياه التي تجري على طول مساره، الذي يبلغ طوله 1900 كيلومتر، ما يقرب من 40% من الطاقة الكهرومائية في الولايات المتحدة، وما يقرب من نصف الطاقة الكهرومائية في كولومبيا البريطانية.

ودخلت المعاهدة حيز التنفيذ لأول مرة في عام 1964، بعد الفيضانات المدمرة التي حدثت قبل عقدين من الزمن والتي دمرت ثاني أكبر مدينة في ولاية أوريجون ومساحات واسعة من جنوب كولومبيا البريطانية.

الاتفاقية موقعة عام 1964 بين أمريكا وكندا

بموجب شروط الاتفاقية، يتعين على كندا التحكم في تدفق نهر كولومبيا عبر شبكة سدودها لضمان حصول محطات توليد الطاقة الكهرومائية الأمريكية على ما يكفي من المياه ومنع الفيضانات وتبلغ قيمة هذه الفوائد حوالي 288 مليون دولار كندي سنويًا للمقاطعة.

ومن جانبها، يتعين على الولايات المتحدة أيضاً أن تمنح كندا نصف الطاقة الكهرومائية الإضافية المحتملة التي تنتجها السدود، والتي تبيعها بسعر السوق.

وفي عهد الرئيس السابق جو بايدن، توصلت الدولتان إلى اتفاق مبدئي بشأن نسخة جديدة من المعاهدة التي مضى عليها عقود من الزمن في يوليو، قبل الموعد النهائي لانتهاء المعاهدة في سبتمبر.

ورغم الجهود المتضافرة التي بذلها الجانبان لإتمام الاتفاق قبل تولي ترامب منصبه، فإن التفاصيل النهائية للمعاهدة لا تزال غير مكتملة، إذ لم يتبق سوى اتفاق مؤقت لمدة ثلاث سنوات.

في الأسابيع الأخيرة، اتخذ ترامب موقفا عدائيا بشكل متزايد تجاه كندا، واصفا حدودها بالخيالية، وتحدث عن إلحاق دمار مالي تاريخي بحليف قديم، وهدد بتمزيق المعاهدات العديدة بين البلدين.



مواضيع متعلقة