وزير الأوقاف: باطن الإثم الأشد خطرًا من ظاهره

 وزير الأوقاف: باطن الإثم الأشد خطرًا من ظاهره

 وزير الأوقاف: باطن الإثم الأشد خطرًا من ظاهره

توقف الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، عند تفسير الجزء الثامن من القرآن الكريم، متأملًا قول الله تعالى: «وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ»، مشددًا على أن كثيرًا من الناس لا يتوقفون عند دلالتها العميقة، بينما يحتاج استيعاب المعنى المقصود إلى شيء من التأمل والتدبر.

الفرق بين الذنوب الظاهرة والباطنة

وأوضح «الأزهري»، خلال تقديم برنامج «اللؤلؤ والمرجان»، المُذاع عبر شاشة «دي أم سي»، أن هذه الآية تسلط الضوء على مفهومين رئيسيين: ظاهر الإثم، والذي يشمل الذنوب الظاهرة كالكذب والسرقة والغيبة، وباطن الإثم، وهو الأشد خطرًا، حيث يكمن في الكِبر والتعالي على الآخرين.

وروى الأزهري قصة أحد أصدقائه، الذي كان في فترته الأولى من حياته متأثرًا بأفكار الجماعات المتطرفة، لكنه عاد إلى طريق الاعتدال وأكرمخ الله ونور بصيرته وخرج من الحال وصار من نبلاء الناس ومن أفضل الناس علما وخلقا وصلاحا، بعد أن قرأ كتاب باطن الإثم للشيخ محمد سعيد رمضان البوطي، الذي استوحى عنوانه من هذه الآية الكريمة.

ونوه بأن هذا الكتاب الصغير في حجمه، الكبير في معانيه، كان الشرارة الأولى التي جعلته يعيد التفكير في مساره، مما يبرز أهمية التفكر والتأمل في معاني القرآن الكريم وتأثيره في تغيير حياة الإنسان، مؤكدًا على ضرورة الوقوف مع النفس ومراجعة القناعات والتصرفات، محذرًا من خطورة الإثم الباطن، الذي قد يكون خفيًا عن الإنسان لكنه يفسد القلب ويبعده عن الطريق القويم.


مواضيع متعلقة