علي جمعة يكشف حكم أداء الصلاة بسرعة دون خشوع وتركيز

علي جمعة يكشف حكم أداء الصلاة بسرعة دون خشوع وتركيز

علي جمعة يكشف حكم أداء الصلاة بسرعة دون خشوع وتركيز

أجاب الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف ومفتي الديار المصرية الأسبق، عن سؤال فتاة حول الحكم الشرعي في أداء الصلاة بسرعة دون خشوع أو تركيز.

وقال خلال تقديمه برنامج «نور الدين والدنيا» على القناة الأولى والفضائية المصرية: «أول شيء مع الشخص الذي يصلي نعرف أنه على خير، لأنه يصلي، فقد دخل رجل المسجد ورسول الله يجلس وصحابته، فصلى ثم جاء إلى النبي، فقال له اذهب وصلي فإنك لم تصلِ، فذهب وصلى على هيئته الأولى، وجاء إلى النبي فكررها، ثم ذهب وصلى على هيئته الأولى، وكررها النبي للمرة الثالثة وقال له اذهب وصلي فإنك لم تصلِ».

وتابع علي جمعة: «وسأله الرجل مرة أخرى، فقال النبي إذا أتيت الصلاة فكبر ثم اقرأ ثم اركع حتى تطمئن راكعا، ثم ارفع حتى تطمئن رافعا.. وبالتالي فإن هناك ركن هناك معنوي وهو الاستمرار في الركوع بما يسمى الطمأنينة وليس الركوع فقط، أي أن هذا الرجل كان سريعا ما جعل النبي يعتبر أن ما فعله صلاة غير مقبولة وفقدت ركنا، والفقهاء أخذوا من هذا الحديث عدة أحكام، أولها تحية المسجد، ثانيا، الطمأنينة ركن من أركان الصلاة، وهذا حديث مشهور وأساس من أسس الفقه نسميه حديث المسيئ صلاته، هو شخص يصلي ويحافظ على صلاته، ولكن، يجب عليه تعلم الطمأنينة، أما مَن تنمروا عليه، فإنهم لم يدركوا أنه يريد الحفاظ على صلاته، والنبي تعامل مع رجل فعل ذلك دون فضيحة أو انتقاد أو تنمر، وهناك فرق بين النصيحة والتعيير».


مواضيع متعلقة