محمود ياسين جونيو يثير الجدل في وتقابل حبيب.. كيف تستعيد ثقة الشريك بعد فقدانها؟

محمود ياسين جونيو يثير الجدل في وتقابل حبيب.. كيف تستعيد ثقة الشريك بعد فقدانها؟
قضايا متشابكة يناقشها مسلسل وتقابل حبيب بطولة ياسمين عبدالعزيز التي تقدم خلاله دور «ليل»، وهي سيدة تواجه العديد من التحديات بعد اكتشاف خيانة زوجها خالد سليم، ومعرفة أسرته بالكامل بالعلاقة السرية بينه وبين سيدة الأعمال نيكول سابا، لكن ضمن أحداث المسلسل تظهر العديد من الشخصيات، بينها شقيق خالد سليم الذي يظهر في دور شاب متلاعب، على علاقة بفتاة من عائلة كبيرة، ورغم حبه لها يخونها مع عدد من الفتيات الأخريات.
محمود ياسين جونيور يثير الجدل بعد تصرفه عقب خيانة حبيبته
تصرف محمود ياسين جونيو في مسلسل وتقابل حبيب، بعد معرفة صديقته بخيانته لها أثار جدلًا واسعًا، خاصة أنه اعترف بالخطأ الي ارتكبه ولم يتأسف عن ذلك إلى جانب تركه لها، بسبب عدم رغبتها في قبول علاقاته المتعددة وخيانته لها، قبل أن ينصحه كريم فهمي بضرورة التصرف بشكل حكيم مع هذه المواقف.. فما التصرف الأمثل في تلك المواقف وكيفية استعادة الثقة مع الشريك بعد خيانة العهد بين الطرفين؟
ما التصرف الصحيح لاستعادة ثقة الشريك بعد الخيانة؟
الخيانة في العلاقة العاطفية تعد من أصعب التجارب التي يمكن أن يمر بها أي شخص، حيث تؤدي إلى فقدان الثقة التي كانت تشكل الأساس في العلاقة، لكن على الرغم من قسوة الخيانة، يمكن استعادة الثقة إذا كان هناك رغبة حقيقية من الطرفين للعمل على إعادة بناء العلاقة.
وفقًا لموقع «Psychology Today»، فالخيانة ليست مجرد خرق للثقة، بل انهيار للأساس الذي تم بناء العلاقة عليه، ما يسبب ألمًا نفسيًا عميقًا للطرف المتضرر، حيث يشعر بالخيانة ليس فقط من الشخص الآخر بل أيضًا من نفسه لعدم قدرته على تجنب هذا الموقف، هذا الألم قد يترافق مع مشاعر الشك، القلق، والإحساس بعدم الأمان، ومن أهم الأشياء التي يجب فعلها هو الاعتراف بالخطأ، كخطوة أولى في بناء الثقة من جديد، ثم الاعتذار الصادق يلعب دورًا أساسيًا في ترميم العلاقات بعد الخيانة، وأخذ المسؤولية الكاملة عن الخطأ دون تحميل الطرف الآخر مسؤولية ما حدث.
من المهم أيضًا أن يظهر الشخص الذي خان الثقة التزامًا حقيقيًا بالتغيير، بدلاً من تقديم اعتذار سطحية قد لا تكون لها فاعلية على المدى الطويل، فمن الخطوات الأساسية لاستعادة الثقة هو التواصل المستمر والصريح، إذ يجب أن يتمكن الطرفان من التحدث عن مشاعرهما بدون خوف من الحكم أو الرفض، ما يعزز الشفافية بين الشريكين ويساعد على بناء الثقة بمرور الوقت.
كما يجب التأكد من أن استعادة الثقة لا يأتي بين عشية وضحاها، فقد تستغرق عملية استعادة الثقة شهورًا أو حتى سنوات، حسب حجم الخيانة ومدى تأثيرها على العلاقة، لذلك يبقى الصبر هو العنصر الرئيسي في تلك العملية، إذ يجب على الطرفين أن يعطيا بعضهما الوقت الكافي للتعافي.
وفي حين أن الكلمات مهمة، إلا أن الأفعال هي ما سيعيد الثقة بشكل فعلي، لذلك يجب أن يعمل الشخص الذي خان على تقديم دليلا ملموسا على التزامه بتغيير سلوكه، فمن ضمن الأفعال التي تدعم الثقة، هو الالتزام بالشفافية في الحياة اليومية، مثل المشاركة في الأنشطة المشتركة، وتوضيح مكان وزمان الخروج، وتجنب أي تصرفات قد تثير الشكوك في المستقبل، وفي بعض الحالات، قد يكون من الضروري البحث عن دعم نفسي من مختصين.