تصاعد أزمة مصانع السيراميك والزجاج بسبب صعوبة نقل الخامات من سيناء

تصاعد أزمة مصانع السيراميك والزجاج بسبب صعوبة نقل الخامات من سيناء
تصاعدت الأزمة داخل مصانع الزجاج والسيراميك بسبب صعوبة نقل الخامات من المحاجر والمناجم فى سيناء إلى المصانع التى تعتمد على تلك الخامات، واستمرار تكدس المقطورات أمام "معدية" القنطرة شرق التى تعد المنفذ الوحيد لنقل الخامات بعد توقف حوالى 4 معديات أخرى.
ورفعت مجموعة من شركات صناعة الزجاج والتعدين العاملة فى منطقة أبو زنيمة بمحافظة جنوب سيناء مذكرة إلى الفريق "مهاب مميش" ،رئيس هيئة قناة السويس، تطالب فيها بفتح جميع المعديات وفى مقدمتها معدية السويس المخصصة لعبور سيارات النقل الثقيل إلى داخل السوق المحلى والتى أغلقها أمام السيارات منذ 6 سنوات.
وأشارت المذكرة إلى أنه لم يعد مسموحا بالمرور أمام السيارات إلا من خلال نفق الشهيد أحمد حمدى بحمولات لا تتعدى 30 طنا، وأوضحت أن الاعتماد على هذا الطريق يمثل خسائر كبيرة لزيادة تكلفة النقل وعدم عدالة المنافسة مع الشركات العاملة فى الوادى والدلتا والذين يتمتعون بميزة المرور على كافة الطرق والمحاور مع دفع غرامة الحمولات الزائدة فقط وهو ما يمثل عائقا أمام توزيع منتجات مستثمرى جنوب سيناء بالسوق المحلية ما يضطرهم الى العبور من معدية القنطرة والتى تخدم فى الأساس محافظة شمال سيناء وتبعد مسافة 90 كيلو مترا من معدية السويس.
وأكدت المذكرة أن العبور من معدية القنطرة يتسبب فى زيادة تكلفة النقل حيث تستهلك الرحلة 80 لتر سولار إضافية فى كل رحلة بسعر 1.1 جنيه لكل لتر بمتوسط 350 رحلة يوميا لتصبح 30800 جنيه يوميا بالاضافة إلى قيمة دعم السولار الذى تتحمله الحكومة و يمثل 5 أضعاف سعر بيع السولار بإجمالى 145الفا يوميا من الخزانة العامة للدولة.
وأشارت المذكرة إلى المعاناة التى تشهدها صناعات الزجاج والسيراميك بسبب صعوبة نقل الخامات التعدينية والمحجرية المغذية لها من سيناء، مشيرة إلى أن هذه الصناعات مهددة بالتوقف نتيجة للنقص الشديد في هذه الخامات وتأخر أعمال التوريد بسبب التزاحم الشديد عند معدية القنطرة ووقوف الحافلات في طوابير انتظار تصل لما يزيد على العشرة كيلومترات ولمدة تزيد على أربعة أيام انتظارا للدور في العبور.