«الأضحى».. بأى «لحمة» عدت يا «عيد»

«الأضحى».. بأى «لحمة» عدت يا «عيد»
- أسعار اللحوم
- اتهامات ا
- فى مصر
- لحم الضأن
- مرة أخرى
- أرباح
- أزمة
- أسبوع
- أسعار اللحوم
- اتهامات ا
- فى مصر
- لحم الضأن
- مرة أخرى
- أرباح
- أزمة
- أسبوع
- أسعار اللحوم
- اتهامات ا
- فى مصر
- لحم الضأن
- مرة أخرى
- أرباح
- أزمة
- أسبوع
- أسعار اللحوم
- اتهامات ا
- فى مصر
- لحم الضأن
- مرة أخرى
- أرباح
- أزمة
- أسبوع
إن استطاع المواطن أن يعلنها بشجاعة ويقول بملء فيه «بلاها لحمة»، كصرخة عتاب واحتجاج على الغلاء الذى يفتك به، فهل سيصمد الأيام المقبلة ويمتد غضبه ليعلنها مرة أخرى «بلاها ضانى» ممتنعاً عن شراء الأضاحى ولحم الضأن هذا العام، متسبباً فى خسائر ضخمة لتجار المواشى خلال موسم ينتظرونه من العام للآخر؟ فى الوقت الذى يترقب فيه عدد كبير من تجار الأغنام انتهاء المقاطعة ليبدأوا موسم العمل الذى يخشون ضياع المكاسب التى يجنونها من خلفه، يتضامن عدد من الجزارين مع حملة «بلاها لحمة» آملين أن تتقلص تجارتهم خلال كل أسبوع لتصبح يومين فقط أو ثلاثة على الأكثر، فى موقف وردة فعل على عكس ما اعتقد أصحاب الحملة التى دُشنت خصيصاً لمواجهة الغلاء والجشع الذى نسبوه إلى التجار والجزارين.
{long_qoute_1}
فلم يخشوا من خسائر محتملة فى تجارتهم، بل رأوا أنها ستزيد من أرباحهم إذا انخفضت أسعار اللحوم، واتهم بعضهم المواطنين بالتسبب فى الأزمة بشرائهم «البتلو» وتشجيع الجزارين على ذبحها، مطالبين بوضع ضوابط فى الذبح والاستهلاك بحظر ذبح «البتلو» ما سيضاعف أعداد الرؤوس فى مصر، ويمكن الحكومة من تصدير اللحوم وليس استيرادها، لينقلوا مسئولية الغلاء إلى الحكومة بأجهزتها الرقابية فى وضع ضوابط الذبح بعيداً عن الاتهامات المتبادلة بين الجزارين وآكلى اللحوم.