مواطن و«توك توك» وحرامى

مواطن و«توك توك» وحرامى
- أعمال الرصف
- الأدوات الكهربائية
- التوك توك
- السادس من أكتوبر
- السيولة المرورية
- الشوارع الرئيسية
- بدون تراخيص
- حدائق الأهرام
- أحمد مختار
- أخيرة
- أعمال الرصف
- الأدوات الكهربائية
- التوك توك
- السادس من أكتوبر
- السيولة المرورية
- الشوارع الرئيسية
- بدون تراخيص
- حدائق الأهرام
- أحمد مختار
- أخيرة
- أعمال الرصف
- الأدوات الكهربائية
- التوك توك
- السادس من أكتوبر
- السيولة المرورية
- الشوارع الرئيسية
- بدون تراخيص
- حدائق الأهرام
- أحمد مختار
- أخيرة
- أعمال الرصف
- الأدوات الكهربائية
- التوك توك
- السادس من أكتوبر
- السيولة المرورية
- الشوارع الرئيسية
- بدون تراخيص
- حدائق الأهرام
- أحمد مختار
- أخيرة
دولة كاملة، أو هكذا تبدو، تلك التى يسيطر عليها التوك توك، رغم قرارات الحظر الأخيرة، والتعليمات المشددة بالمصادرة ومنع السير، فإن اعتراضات من نوع جديد دخلت حيز التنفيذ، بعضها لسائقى التوك توك، وأخرى للمتضررين منه، والضحية فى الحالتين واحدة «المواطن».
قاربت الساعة الثامنة مساء، السيارات لا تتحرك، توقع محمد فاروق، أحد سكان 6 أكتوبر أن العطلة سببها سائقو التوك توك، الذين اعتادوا قطع الطريق اعتراضاً على حملات المصادرة التى تلاحقهم من قبل الشرطة. لم تفلح عبارات اللوم التى وجهها «فاروق» وغيره من أسرى الطريق فى إثناء السائقين عن اعتراضهم، حينها سمع التهديد مباشرة: «بكرة هنقطع الطريق تانى».
لا يمانع الرجل الأربعينى، صاحب محل الأدوات الكهربائية، من وجود التوك توك فى مدينة السادس من أكتوبر، لكنه يتضرر من مشاكله، التى يراها نتيجة تواطؤ الدولة وتراخيها فى المواجهة: «ما هما لو مانعين الاستيراد بجد وقافلين الورش المحلية، مكانش التوك توك يبقى فى كل شارع». ما اعتبره «أحمد مختار»، أحد سائقى التوك توك بـ6 أكتوبر سبباً فى وقف حالهم: «هنجيب زبون منين طالما الحكومة واقفالنا على الواحدة»، متحدياً بقوله: «ما يصادروا الكارو ولا التروسيكلات ما هما بيعطلوا المرور برضه».
{long_qoute_1}
من مدينة أكتوبر إلى حدائق الأهرام، يبقى الحال كما هو عليه، فالتوك توك يواصل انتشاره مثيراً مشاكل كثيرة منها السرقة والتحرش والتعدى على المواطنين، وهو ما استدعى نساء المنطقة إلى تنظيم وقفة احتجاجية رافضة له، لكن شيئاً لم يتغير، الشكاوى مستمرة، وسائقو التوك توك هددوا السكان بإغلاق بوابة خوفو كنوع من الضغط، وبحسب ضحى حسين، إحدى سكان المنطقة: «السواقين عدوا علينا واحنا فى الوقفة، وقالوا بأعلى صوتهم اركبى يا مزة، كنوع من المعاكسة والتحدى، عايزين يقولوا لنا إن مفيش حاجة هتتغير».
قصص التوك توك لا تنتهى و«بجاحة» سائقيه لا يجد لها السكان مبرراً، لكن اللواء إسماعيل عبدالواحد، رئيس حى الهرم، يرى أن هذه المشكلة تحتاج إلى بعض الوقت: «المسئولية تقع على عاتق جمعية تعمير حدائق الأهرام، هى مسئولة عن أعمال الرصف والإنارة والكهرباء والمياه، ومجلس إدارتها القديم هو السبب فى كل تلك الأزمات، وهناك مجلس إدارة جديد تولى المسئولية منذ شهور قليلة ولا يمكن التسرع فى الحكم عليهم».
الأوضاع الحالية غير مرضية حسب «عبدالواحد»: «من المفترض أن يكون هناك بوابات لحفظ الأمن، ماتبقاش متسابة على البحرى كده، ولو المشاكل مستمرة وخطيرة زى ما هو واضح السكان يقدروا يقدموا شكواهم فى الجمعية باعتبارها المسئولة عن كل ما تشهده المنطقة من مشاكل». المواجهة المحتملة بين السائقين ورجال المرور لم تعد مستبعدة، يؤكد اللواء مجدى إسماعيل، بإدارة مرور الجيزة، أنه لا توقف لحملات المرور المكبرة المخصصة لضبط المخالفين من قائدى التوك توك: «هدفنا السيولة المرورية بالشوارع وسحب التكاتك المخالفة بدون تراخيص، والقضاء نهائياً على التكاتك فى الشوارع الرئيسية».
- أعمال الرصف
- الأدوات الكهربائية
- التوك توك
- السادس من أكتوبر
- السيولة المرورية
- الشوارع الرئيسية
- بدون تراخيص
- حدائق الأهرام
- أحمد مختار
- أخيرة
- أعمال الرصف
- الأدوات الكهربائية
- التوك توك
- السادس من أكتوبر
- السيولة المرورية
- الشوارع الرئيسية
- بدون تراخيص
- حدائق الأهرام
- أحمد مختار
- أخيرة
- أعمال الرصف
- الأدوات الكهربائية
- التوك توك
- السادس من أكتوبر
- السيولة المرورية
- الشوارع الرئيسية
- بدون تراخيص
- حدائق الأهرام
- أحمد مختار
- أخيرة
- أعمال الرصف
- الأدوات الكهربائية
- التوك توك
- السادس من أكتوبر
- السيولة المرورية
- الشوارع الرئيسية
- بدون تراخيص
- حدائق الأهرام
- أحمد مختار
- أخيرة