بالفيديو| مناسك الحج والطريقة الصحيحة لأدائها

بالفيديو| مناسك الحج والطريقة الصحيحة لأدائها
- مناسك الحج
- أبيار علي
- الطواف
- جبل عرفة
- الصفا والمروة
- الجمرات
- مجمع البحوث الاسلامية
- منى
- مزدلفة
- مناسك الحج
- أبيار علي
- الطواف
- جبل عرفة
- الصفا والمروة
- الجمرات
- مجمع البحوث الاسلامية
- منى
- مزدلفة
- مناسك الحج
- أبيار علي
- الطواف
- جبل عرفة
- الصفا والمروة
- الجمرات
- مجمع البحوث الاسلامية
- منى
- مزدلفة
- مناسك الحج
- أبيار علي
- الطواف
- جبل عرفة
- الصفا والمروة
- الجمرات
- مجمع البحوث الاسلامية
- منى
- مزدلفة
يخرج الإنسان من بيته، وقد بذل ماله وراحته، وفارق أولاده وزوجته وأهله وجيرانه ومحبيه وإخوانه وبلده ووطنه قاصدا حج بيت الله الحرام، يدفعه الشوق إلى عرفات، ويحركه عبق التاريخ فتقع عيناه على مكة وآثارها، الكعبة وأنوارها، حيث هنالك الروح والريحان، الأجر والغفران، الرحمة والرضوان، حيث تُشفى القلوب، تهنأ الأرواح، يستجاب الدعاء.
وتنشر "الوطن" مناسك الحح طبقا لما نشره الموقع الإلكتروني لمجمع البحوث الإسلامية:
ـ كيف يتم الحج وما هي مناسكه؟
1- تبدأ مناسك الحج بالخروج من البيت بنية الحج لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم "إنما الأعمال بالنيات".
2- ثم يكون الإحرام عند حدود الميقات، والإحرام يكون بارتداء لباس بسيط يتكون من ردائين بنية الحج أو العمرة، المواقيت نوعان: مواقيت زمنية ومكانية، فالميقات الزماني هو أشهر شوال وذوالقعدة وعشر ذي الحجة لقوله تعالى عزوجل: "الحج أشهر معلومات".
أما الميقات المكاني، فهو ذات عرق للعراقيين والجحفة لأهل الشام وذو الحليفة لأهل المدينة وقرن لأهل نجد ويلملم لأهل اليمن، لأن النبي صلى الله عليه وسلم وقت هذه المواقيت فقال: "هن لأهلهن ولمن مر بهن من غير أهلهن ممن أراد الحج أو العمرة" رواه ابن عباس، ولأهل مصر ميقاتهم ذو الحليفة ويسمى الآن "آبار علي".
وعند أبي حنيفة إذا أحرم الحاج من بلده فهو أفضل، ويحصل الإحرام في الحج بالنية والتلبية، فما إن ينوي الفرد الحج عليه أن يبادر بالتلبية وليتق الرفث والفسوق والجدال في الحج لقوله تعالى : "فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج".
3-ثم يلي ذلك دخول الحاج مكة بعد الاستحمام أو الوضوء.
4- ويدخل بعد ذلك الحرم ويبدأ بطواف الكعبة ويكون على سبعة أشواط، حيث يبدأ كل شوط منها بالحجر الأسود، ويكون على يسار الحاج، ويجب على الحاج أن يستلم الحجر الأسود بكل شوط "يقبّله" أو أن يشير إليه إن كان عن بعد قائلا: "بسم الله والله أكبر، اللهم إيمانا بك وتصديقا بكتابك، ووفاء بعهدك، واتباعا لسنة نبيك سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم"، وذلك لقوله عز وجل "وليطوفوا بالبيت العتيق".
وينبغي على الطائف أن يتحاشى إيذاء من هم بجوراه من الحجيج بالمزاحمة أو الدفع باليد وما شابه ذلك، ما قد ينتقص ثوابه أو يذهب به كله.
5- يأتي بعد الطواف، السعي بين الصفا والمروة سبع مرات، وقد ورد أمر السعي واضحا في المجموع بأنه صلى الله عليه وسلم استقبل القبلة في السعي، ويسن أن تقرأ عند قربك منه قول الله تعالى: إن "الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ"، البقرة، وأعلم أيها المحرم أنك تبدأ السعي من الصفا، وتختم من المروة، فإذا بدأت من الصفا ووصلت إلى المروة فهذا شوط واحد، وإذا رجعت من المروة إلى الصفا فهذا شوط ثان، وإذا رجعت من الصفا إلى المروة فهذا شوط ثالث، وهكذا حتى تكمل سبعة أشواط، وقل: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده"، ثلاث مرات عند الصفا برؤيتك للكعبة عند كل مرة.
6- التوجه إلى منى، وهو مكان يبعد عن مكة بثلاثة أميال وهو المكان الذي سترمى به الجمرات فيما بعد طواف القدوم في الثامن من ذي الحجة، وهو يوم التروية، وفيه يحرم الإنسان بالحج من مكان إقامته بمكة، بعد أن يغتسل، ويتطيب، ويلبس ملابس الإحرام، ويصلي ركعتين، ويقول عند إحرامه: "لبيك حجا".
7- التوجه إلى عرفات في التاسع من ذي الحجة، والوقوف بعرفة هو ركن الحج الأكبر، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الحج عرفة" ويبدأ وقت الوقوف بعرفة بعد زوال الشمس من يوم عرفة إلى غروب الشمس، ويستمر زمن الوقوف إلى طلوع فجر يوم النحر، "وهو يوم عيد الأضحى" ومن دخل عرفة ليلة عرفة، أو قبل الزوال من يوم عرفة جاز له ذلك، لكن السنة الدخول بعد الزوال، ومن وقف بعرفة ليلا، ولو للحظة صح وقوفه، ويكون مؤديا لركن الحج الأكبر.
8- التوجه إلى المزدلفة ويكون في ليلة العاشر من ذي الحجة، فإذا غابت شمس يوم عرفة أفاض الحاج من عرفات إلى مزدلفة ملبيا، وعليه السكينة والهدوء، ولا يزاحم الناس بنفسه أو راحلته، وإذا وجد فجوة أسرع، فإذا وصل إلى مزدلفة، صلى بها المغرب ثلاثا، والعشاء ركعتين، يجمع بينهما جمع تأخير بأذان واحد وإقامتين، ويذكر الله عند المشعر الحرام، ثم يجمع الحصى لرمي الجمرات، ويبيت بمزدلفة إن تيسر له ذلك، وإن كان صاحب عذر توجه إلى منى بعد منتصف ليلة النحر لرمي جمرة العقبة الكبرى.
9- التوجه إلى منى في العاشر من ذي الحجة وتترتب الأعمال فيه كالتالي:
الأول: رمي جمرة العقبة الكبرى، ترميها بسبع حصيات متعاقبات، رافعا يديك مع كل حصاة، قائلا: "الله أكبر".
الثاني: ذبح الهدى إذا كان عليك هدى، "فتذبح شيئا يجزيء في الأضحية" إما بنفسك أو توكل غيرك، أو تدفع قيمة الصك بالمنافذ المتواجدة بمكة المكرمة.
الثالث: الحلق أو التقصير، والحلق أفضل للرجال، أما المرأة فتجمع ضفائرها وتقص منها قدر أنملة.
الرابع: طواف الإفاضة، وهو ركن من أركان الحج.
11- الذهاب إلى مكة للقيام بطواف الزيارة في العاشر من ذي الحجة بعد حلق الرأس والعودة إلى منى كيفما تم ذكره فيما سبق، كذلك يمكن للحاج هنا أن يقوم بالسعي بين الصفا والمروة إن فاته سعي يوم الثامن من ذي الحجة.
12- القيام بمنى في يومي الحادي عشر والثاني عشر من ذي الحجة ورمي الجمرات، ويجوز لك أن تكتفي برمي الجمار ليومي الحادي عشر والثاني عشر، وتغادر منى قبل غروب شمس اليوم الثاني عشر، وبذلك تكون قد تعجلت، يقول الله تعالى: "فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى"، البقرة، أما إذا غربت الشمس وأنت بمنى، فيلزمك البقاء للرمي في اليوم الثالث.
13- يمكن للحاج العودة مرة أخرى إلى مكة والطواف حول الكعبة الشريفة فيما يعرف بطواف الوداع والإرتواء من ماء زمزم.
14- زيارة مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، إن زيارة المسجد وشد الرحال إليه عبادة مستحبة في أي وقت، وهي من القربات التي انعقد الاجماع على استحبابها.
- مناسك الحج
- أبيار علي
- الطواف
- جبل عرفة
- الصفا والمروة
- الجمرات
- مجمع البحوث الاسلامية
- منى
- مزدلفة
- مناسك الحج
- أبيار علي
- الطواف
- جبل عرفة
- الصفا والمروة
- الجمرات
- مجمع البحوث الاسلامية
- منى
- مزدلفة
- مناسك الحج
- أبيار علي
- الطواف
- جبل عرفة
- الصفا والمروة
- الجمرات
- مجمع البحوث الاسلامية
- منى
- مزدلفة
- مناسك الحج
- أبيار علي
- الطواف
- جبل عرفة
- الصفا والمروة
- الجمرات
- مجمع البحوث الاسلامية
- منى
- مزدلفة