المرشح يعمل دعاية على «الحيطة» وأهالى أكتوبر يمسحوها

كتب: رنا على

المرشح يعمل دعاية على «الحيطة» وأهالى أكتوبر يمسحوها

المرشح يعمل دعاية على «الحيطة» وأهالى أكتوبر يمسحوها

«انتخبوا أفضل برلمانى فى 2012 لبرلمان 2015» عبارة انتشرت بين ليلة وضحاها فى أحياء مدينة 6 أكتوبر، بخطوط متنوعة وألوان مختلفة دوّنتها الحملة الشعبية لدعم أحد المرشحين البرلمانين على جدران الشوارع والميادين، طريقة دعائية تسبّبت فى تشوه المدينة حسب بعض الأهالى الذين رفضوا أن تمر الواقعة «بلا محاسبة».

«الدعاية اللى تكتبها بالليل، يطلع عليها النهار نمسحها» الحل المثالى الذى لجأ إليه 8 أفراد من سكان 6 أكتوبر للرد على الحملة التى أزعجتهم، من بينهم كان «محمد الديوانى» الذى قال إن الرد كان يجب أن يكون بالمثل: «هتكتب بالبويات والألوان. واحنا بنفس الطريقة هنمسحها. العقاب من جنس العمل»، كلمات تلقائية انطلقت من «الديوانى» استنكاراً لدعاية المرشح الذى يصف نفسه بـ«أفضل برلمانى فى 2012»، ومرشحين آخرين، أحدهما يمتلك محل «حدايد وبويات» وفق قوله، فأصبحت الدعاية بالمجان فى كل الشوارع: «يفضل المرشح منهم مختفى طول السنة، وكل اللى نعرفه بانر باسمه، لكن عمل إيه للى انتخبوه، أو للبلد أبداً، واللى بناخده تشويه للحيطان. دا إيه الجبروت دا».

على أكثر من 50 جداراً، حاول أن يزيل «الديوانى» و«حسن فتحى» و«منى سلامة» وغيرهم من أهالى 6 أكتوبر والشيخ زايد، الدعاية الانتخابية بأشكالها المختلفة بمجهوداتهم الذاتية، لم يكتفوا بذلك، فقرروا التقدم بشكوى إلى رئيس جهاز المدينة للمطالبة بتغريم المرشحين ثمن البويات المستخدمة فى محو دعايتهم وآثارها، والاستعانة برسامى «جرافيتى» لتجميل تلك الجدران، يقول «الديوانى»: «إحنا مؤقتا هندفع من معانا وننضف، لكن مش هنسيب أى مرشح ينفد بعملته، وعمر ما حد فيهم هيكسب صوتنا بالعافية».


مواضيع متعلقة