"بلاد برا شكل تاني"..الخروف المصري يعيش على القمامة والبريطاني "اترقى"

"بلاد برا شكل تاني"..الخروف المصري يعيش على القمامة والبريطاني "اترقى"
- أسعار الأعلاف
- أسعار اللحوم
- إجراءات قانونية
- البلاد العربية
- الجيش البريطاني
- عيد الأضحى
- خروف العيد
- أسعار الأعلاف
- أسعار اللحوم
- إجراءات قانونية
- البلاد العربية
- الجيش البريطاني
- عيد الأضحى
- خروف العيد
- أسعار الأعلاف
- أسعار اللحوم
- إجراءات قانونية
- البلاد العربية
- الجيش البريطاني
- عيد الأضحى
- خروف العيد
- أسعار الأعلاف
- أسعار اللحوم
- إجراءات قانونية
- البلاد العربية
- الجيش البريطاني
- عيد الأضحى
- خروف العيد
يجذبه الصغار من قرنيه، يشاكسونه كثيرا، إما بالركوب على ظهره أو ربط قدميه، فبينما يجد الصغار أسعد لحظاتهم في إيذاءه، يعاني الخروف المصري من حاله، حيث يضطر بعضهم إلى أكل القمامة نتيجة غلو أسعار الأعلاف، منتظرين نحرهم صباح أول أيام عيد الأضحى المبارك، ولا يختلف حال الخروف في مصر عن حال أقرانه في الدول العربية.
في المقابل، يتمتع الخروف الإنجليزي بترقية وزيادة راتبه السنوي، كما فعل الجيش البريطاني بمنح أحد الخراف رتبة رقيب، باعتباره يجلب الحظ للجيش البريطاني، وبريطاني آخر اصطحب خروفه لتناول وجبة مميزة في أحد المطاعم الشهيرة، وخروف آخر اسكتلندي باعه أحد المزارعين في مزاد ووصل ثمنه ربع مليون دولار، ما حول حياه المزارع رأسا على عقب.
مفارقة يراها البعض بين الخروف المصري على نظيره من البريطاني أو الإنجليزي لها عدة أسباب، يعلق "أحمد سامي"، "عندنا الخروف المصري عايش ياكل من الزبالة، والخرفان بره بتاكل زي البني آدمين وفي مستوى اجتماعي مساوي"، متابعا أن كثير من الفلاحين والجزارين، يشكون من ارتفاع سعر الأعلاف وما يتبعها من زيادة أسعار اللحوم، حسب قوله "الخرفان أدامنا في الشوارع، أي مقلب زبالة ياكل منه ويقولك العلف"، وهو نفس الأمر الذي أثار تساؤل "محمد ماهر"، حيث يقول: "بره مصر بيحافظوا على السلالات، وبيعملوا لهم عمليات تجميل، واحنا عندنا بندبح إناث الذبائح"، متسائلا: "الجزارين بتدبح إناث العجول والخرفان، مش عارفين ان دورة إنتاجهم ممكن تتوقف"، مضيفا أن ذلك سببا رئيسيا في غلاء أسعار اللحوم، لقلة الإنتاج وسط زيادة الإقبال، ويضيف الشاب الثلاثيني: "زمان كان قبل العيد تلاقي الأسعار مهاودة، دلوقتي اللي بيشتري خروفين بقى يشترى خروف بالعافية".
طرق غير مناسبة، ليست فقط في علف الخروف، وإنما أيضا في نحره، يراها الجزار أحمد رمضان بمنطقة المهندسين غير مناسبة، فيقول: "فيه جزارين بتدبح برا السلخانة، والأختام موجودة في محلاتهم"، مشيرا إلى كم المخالفات التي ترتكب يوميا من الجزارين، وأكثرها في عيد الأضحى، حسب قوله: "ما بندبحش في الشارع زي ما بنشوف، لازم تكون كل الإجراءات قانونية"، مؤكدا أن الغرب يعاملون الخراف والحيوانات بشكل عام بطريقة لائقة وبمزيد من الإنسانية، "حرام الدبيحة تشوف الدم وتشوف السكينة، وده اللي بيحصل كل عيد ومحدش بيلتزم".
- أسعار الأعلاف
- أسعار اللحوم
- إجراءات قانونية
- البلاد العربية
- الجيش البريطاني
- عيد الأضحى
- خروف العيد
- أسعار الأعلاف
- أسعار اللحوم
- إجراءات قانونية
- البلاد العربية
- الجيش البريطاني
- عيد الأضحى
- خروف العيد
- أسعار الأعلاف
- أسعار اللحوم
- إجراءات قانونية
- البلاد العربية
- الجيش البريطاني
- عيد الأضحى
- خروف العيد
- أسعار الأعلاف
- أسعار اللحوم
- إجراءات قانونية
- البلاد العربية
- الجيش البريطاني
- عيد الأضحى
- خروف العيد