نواب سابقون فى قنا يرحبون ببطلان ضم «قفط» إلى الدائرة الأولى

نواب سابقون فى قنا يرحبون ببطلان ضم «قفط» إلى الدائرة الأولى
- الدائرة الأولى
- الدائرة الثانية
- العربى للنزاهة والشفافية
- القضاء المصرى
- الكتلة التصويتية
- المحكمة الإدارية
- النائب السابق
- تقسيم الدوائر
- دائرة قوص
- قرار مجلس الوزراء
- الدائرة الأولى
- الدائرة الثانية
- العربى للنزاهة والشفافية
- القضاء المصرى
- الكتلة التصويتية
- المحكمة الإدارية
- النائب السابق
- تقسيم الدوائر
- دائرة قوص
- قرار مجلس الوزراء
- الدائرة الأولى
- الدائرة الثانية
- العربى للنزاهة والشفافية
- القضاء المصرى
- الكتلة التصويتية
- المحكمة الإدارية
- النائب السابق
- تقسيم الدوائر
- دائرة قوص
- قرار مجلس الوزراء
- الدائرة الأولى
- الدائرة الثانية
- العربى للنزاهة والشفافية
- القضاء المصرى
- الكتلة التصويتية
- المحكمة الإدارية
- النائب السابق
- تقسيم الدوائر
- دائرة قوص
- قرار مجلس الوزراء
أعرب عدد من النواب السابقين عن الدائرة الأولى فى قنا عن ارتياحهم للحكم الصادر عن المحكمة الإدارية فى مجلس الدولة، أمس، بضم مركز «قفط» إلى الدائرة الثانية الخاصة بمركز قوص، وبطلان قرار مجلس الوزراء بضمها إلى الدائرة الأولى، وضمها إلى الدائرة الثانية ومقرها مركز قوص. ووصف النائب السابق محمد طايع، أحد المدعين، الحكم بأنه «تاريخى»، و«دليل على نزاهة القضاء المصرى»، مشيراً إلى أنه «ليس معقولاً أن تكون هناك دائرة لها 4 مقاعد، بينما تحصل أخرى على مقعد واحد، وسبق لنا تقديم عدة مذكرات إلى مجلس الوزراء، للمطالبة بفصل قفط عن الدائرة الأولى، نظراً لما تسبب فيها من اختلال للتوازن القبلى».
{long_qoute_1}
وأضاف أن استمرار ضم «قفط» إلى الدائرة الأولى، ومقرها مدينة قنا، سيخلق صراعاً بين القبائل الثلاث الكبرى فى المحافظة، «العرب، والهوارة، والأشراف»، مشيراً إلى أن «التقسيم الحالى يجعل قبائل العرب أكثر عدداً، وهناك لجان سوف تغلق فى مواقع قبيلة لا يمكن لابن القبيلة الأخرى أن يدخلها، ما يعنى أن العرب سيكونون أكثر من الأشراف، وفى الإعادة ستحدث مشكلات كبيرة». من جهته، اعتبر النائب السابق أبوالحسن الجزار، أحد المدعين، أن «الحكم أرجع الحق لأصحابه»، مضيفاً أن «ضم قفط إلى قنا جعل المرشحين فيها يلعبون فى مساحة 80 كيلومتراً مربعاً، بينما لا تزيد مساحة دائرة قوص على 18 كيلومتراً مربعاً، كما أن المركزين أكثر تجانساً، لأن قفط كانت تابعة لمركز قوص إدارياً حتى ستينات القرن الماضى».
وقال المرشح المحتمل سعد إبراهيم، ابن قبيلة الحميدات «الهوارة»، إن «الحكم يتفق مع صحيح القانون، ونحن لا نريد أن تجرى الانتخابات وهى مشوبة بالبطلان»، مشيراً إلى أن ضم «قفط» إلى «قوص» أو فصلهما لا يؤثر على الكتلة التصويتية الخاصة به، كما أكد المرشح المحتمل أحمد الجبلاو، أحد أبناء قبيلة الجبلاو «العرب»، أن «ضم قفط إلى الدائرة الأولى كان خطأ حكومياً، لكن جاء الحكم ليتلافاه، حتى لا تتعطل الانتخابات».
من جانبه، قال مقيم الدعوى، مدير مركز العربى للنزاهة والشفافية شحات محمد شحات، إن الحكم جاء «ليحق الحق»، مؤكداً أن «الحكم يقضى ببطلان قرار مجلس الوزراء، وضم قفط إلى قوص، مع استكمال إجراءات الترشح، وليس بطلان تقسيم الدوائر فى المحافظ، حسبما ادعى البعض».
- الدائرة الأولى
- الدائرة الثانية
- العربى للنزاهة والشفافية
- القضاء المصرى
- الكتلة التصويتية
- المحكمة الإدارية
- النائب السابق
- تقسيم الدوائر
- دائرة قوص
- قرار مجلس الوزراء
- الدائرة الأولى
- الدائرة الثانية
- العربى للنزاهة والشفافية
- القضاء المصرى
- الكتلة التصويتية
- المحكمة الإدارية
- النائب السابق
- تقسيم الدوائر
- دائرة قوص
- قرار مجلس الوزراء
- الدائرة الأولى
- الدائرة الثانية
- العربى للنزاهة والشفافية
- القضاء المصرى
- الكتلة التصويتية
- المحكمة الإدارية
- النائب السابق
- تقسيم الدوائر
- دائرة قوص
- قرار مجلس الوزراء
- الدائرة الأولى
- الدائرة الثانية
- العربى للنزاهة والشفافية
- القضاء المصرى
- الكتلة التصويتية
- المحكمة الإدارية
- النائب السابق
- تقسيم الدوائر
- دائرة قوص
- قرار مجلس الوزراء