تادرس: الشمس ستشهد كسوفا في 13 سبتمبر.. ونهاية العالم شائعات

تادرس: الشمس ستشهد كسوفا في 13 سبتمبر.. ونهاية العالم شائعات
- الدكتور أشرف تادرس
- القارة القطبية الجنوبية
- المعهد القومى للعلوم الفلكية
- الدكتور أشرف تادرس
- القارة القطبية الجنوبية
- المعهد القومى للعلوم الفلكية
- الدكتور أشرف تادرس
- القارة القطبية الجنوبية
- المعهد القومى للعلوم الفلكية
- الدكتور أشرف تادرس
- القارة القطبية الجنوبية
- المعهد القومى للعلوم الفلكية
قال الدكتور أشرف تادرس، رئيس قسم الفلك بالمعهد القومي للعلوم الفلكية، إن الشمس ستشهد كسوفا جزئيا يوم الأحد 13 سبتمبر 2015، ولكنه لن يرى في مصر بينما سيتم مشاهدته فقط بجنوب إفريقيا والمحيط الهندي والقارة القطبية الجنوبية.
وأضاف "تادرس" في تصريح لـ"الوطن"، أن الكسوف سيبدأ في تمام الساعة 6.45 دقيقة بتوقيت القاهرة، في حين سيصل أقصاه الساعة 8.50 وسينتهي في تمام الساعة 10.05 صباح يوم الأحد، في حين كان آخر كسوف تم رؤيته في مصر للشمس في 20 مارس 2015.
وأوضح رئيس قسم الفلك، أن الخسوف الكلي للقمر سيكون يوم الإثنين 28 سبتمبر 2015، ويرى في مصر ومعظم دول أمريكا الشمالية والجنوبية وأوروبا وغرب آسيا وأجزاء أخرى من إفريقيا، موضحا أن القمر الحالي هو القمر "السوبر" والأكبر لهذا العام لوجوده في نقطة الحضيض تماما، وسيكون على مسافة 357 ألف كم فقط من الأرض.
وأكد "تادرس"، أن الخسوف سيكون في تمام الساعة 2.10 فجرا بتوقيت القاهرة، في حين سيصل أقصاه الساعة 4.50 وحتى 5.23 دقيقة صباحا، حيث سيظهر الشفق الصباحي وينتهي تماما في الساعة 7.22 صباحا بعد غروبه تحت الأفق.
أما عن حالة المد والجذر، فسيصل أقصاه في مرحلة كسوف الشمس وخسوف القمر، كما يظهر القمر الأحمر في مرحلة الخسوف الكلي دائما، مؤكدا أن هذا ليس له علاقة بنهاية العالم، وسيظهر القمر المخسوف دائما مائلا للون الأحمر أو البني المائل للحمرة، بسبب مرور ضوء الشمس من خلال الغلاف الجوي الأرضي قبل دخول ظل الأرض على قرص القمر، وبسبب أن الغلاف الجوي الأرضي يمتص ويشتت الأطوال الموجية الزرقاء القصيرة، ولن ينفذ منه سوى الأطوال الموجية الطويلة وهو اللون الأحمر حتى إن القمر سيظهر باللون الأحمر.
وأكد "تادرس" أن الشمس والقمر سيظهران مائلان للإحمرار عندما يكونا على الأفق أثناء شروقهما وغروبهما لنفس السبب، حيث سيكون سُمك الغلاف الجوي أكبر ما يمكن أثناء الشروق والغروب، ما سيجعل الشمس والقمر يظهران أكبر حجما، إذ يعمل الغلاف الجوي كعدسة مكبرة لهما.