العلامة حسن الشافعى.. والتفنن فى إهانة العلماء
- أصول الدين
- إدارة الجامعة
- إهانة العلم
- التطرف والتكفير
- الشرق الأوسط
- العالم الإسلامى
- اللغة العربية
- الماجستير والدكتوراه
- أبل
- أجر
- أصول الدين
- إدارة الجامعة
- إهانة العلم
- التطرف والتكفير
- الشرق الأوسط
- العالم الإسلامى
- اللغة العربية
- الماجستير والدكتوراه
- أبل
- أجر
- أصول الدين
- إدارة الجامعة
- إهانة العلم
- التطرف والتكفير
- الشرق الأوسط
- العالم الإسلامى
- اللغة العربية
- الماجستير والدكتوراه
- أبل
- أجر
- أصول الدين
- إدارة الجامعة
- إهانة العلم
- التطرف والتكفير
- الشرق الأوسط
- العالم الإسلامى
- اللغة العربية
- الماجستير والدكتوراه
- أبل
- أجر
من كلمات العلامة د. أحمد زويل المأثورة: «الغرب ليسوا عباقرة ونحن لسنا أغبياء.. هم فقط يدعمون الفاشل حتى ينجح، ونحن نحارب الناجح حتى يفشل».. وهذه الكلمة أجدها حية فى واقعنا المرير.
ولو كان د. أحمد زويل موجوداً فى جامعاتنا طوال السنوات الماضية لما استطاع أن ينجز شيئاً ولأهيل عليه التراب وتحكمت فيه الأهواء وأذله الموظفون البيروقراطيون والمؤسسات الفاسدة التى لا يهمهما سوى التحكم فى العلماء وإذلالهم بغير حق.
تذكرت ذلك كله وأنا أراقب المشهد المأساوى لفصل أكبر عالم لغة فى مصر والشرق الأوسط كله «العلامة د. حسن الشافعى رئيس مجمع الخالدين»، مجمع اللغة العربية سابقاً، والذى كان العقاد يوماً عضواً من أعضائه.. وذلك بحجة الجمع بين وظيفتين.. وكأن بقاء العلامة د. حسن الشافعى أستاذاً متفرغاً بالجامعة وقد قارب الثمانين يعد وظيفة يتكسب منها الإنسان.. وبدلاً من أن تفخر جامعة القاهرة بأن من بين أساتذتها عالماً بحجم رئيس مجمع الخالدين إذا بها تقصيه وتفصله بطريقة تنقصها حتى اللياقة.
لقد نسيت الجامعة أن الإمارات أرسلت إلى د. حسن من قبل ليكون أعظم علمائها بمرتب أى أمير فيها مع منحه جواز سفر دبلوماسياً وكل الإمكانيات والصلاحيات لإقامة صروح علمية متفردة فى اللغة العربية هناك.. ولكنه أبى وآثر أن يخدم وطنه.. فإذا بالوطن الذى ارتمى فى حضنه يجحده ويقصيه.
لقد نسيت جامعة القاهرة من هو الشافعى فهو الذى درس فى وقت واحد فى كليتى «دار العلوم وأصول الدين».. وكان مسموحاً به قانوناً وقتها.. وفجر المفاجأة بحصوله على تقدير امتياز مع مرتبة الشرف والأول على الكليتين معاً.. فيفضل دار العلوم وجامعة القاهرة على الأزهر.. تلك الجامعة التى لم تقدره كما قدرها ولم تعطه كما أعطاها.
لقد نسيت الجامعة من هو د. الشافعى الذى تمتع بسمعة عالمية رائدة فى أمريكا وفرنسا وألمانيا وإندونيسيا وباكستان وكل دول الخليج.. فقد كان رئيساً للجامعة الإسلامية بباكستان وهو الذى حارب التطرف والتكفير فيها وحاول نشر العلم والزهد بدلاً منهما.
وهو يجيد ثلاث لغات (الإنجليزية والفرنسية والألمانية)، ويعده علماء اللغة فى العالم كله «الهرم الأكبر للعربية فى العالم الإسلامى».
وهو من القلائل الذين يُستدعون فى مناقشات الماجستير والدكتوراه فى كل أقسام اللغة رغم أن تخصصه الأصيل هو الفلسفة الإسلامية لأنه عالم موسوعى نادر المثال.
وجامعة القاهرة التى لم تعرف بعد قدره تناست أنه عمل سنوات فى المكتب الفنى لشيخ الأزهر دون أجر وقدم استقالته مرات للدكتور الطيب رفعاً للحرج عنه عندما هوجم كثيراً بسببه دون وجه حق بحجة أنه إخوان، مع أنه تركهم بعد أن سُجن معهم فى شبابه منذ 55 عاماً كاملة.
وهو الوحيد الذى كان يواجه الإخوان والسلفيين أمامهم بهتاف «ارفعوا أيديكم عن الأزهر» و«إياكم والأزهر» و«اتركوا الأزهر وشيخه ولا تتدخلوا فى أمره». وهو من العلماء القلائل الذين كان يحسب لهم الجميع ألف حساب، ولا يخشون فى الحق لومة لائم؛ «فلم يكسر أحد عينه لا بدنياً ولا مالياً ومنصباً»، كما يقول المصريون.
وكان الجميع يهابه لصدعه بالحق فى وجه أى إنسان فهو يجمع بين رجولة الصعايدة وأريحية العلماء وزهد المتصوفة.. فهو العالم الصوفى السنى العلمى.. فهو من الذين أحيوا التصوف المنضبط بالكتاب والسنة.. ورغم تصوفه حظى بحب الجميع واحترام كل العلماء من كل المذاهب فقد احترمه علماء الحنابلة مثل د. السيد الجليند، والسلفية مثل العلامة د. مصطفى حلمى، وعلماء الصوفية الكبار مثل د. عبدالحميد مدكور الذى يعتبر نفسه تلميذاً لابن عربى.. وكان كبار العلماء يقبلون يديه ورأسه إجلالاً وتقديراً له.
أما تلاميذه من حملة الماجستير والدكتوراه من كل مكان فيطلقون عليه لقب «الوالد»؛ لأنهم يعرفون د. حسن أفضل مما تعرفه إدارة الجامعة؛ فهو الذى كان يطبع مؤلفاته المقررة على الطلبة بطريقة فاخرة ثم يضعها أمام مكتبه ويعلن للجميع أن الذى يريد أخذها مجاناً فليفعل دون حرج.. ويتعمد إغلاق باب المكتب على نفسه حتى لا يجرح الطلبة الفقراء.. حتى إذا فرغ الطلبة الفقراء من أخذ ما يريدون من النسخ شرع فى بيع باقى النسخ. وإذا أبلغه أحد طلابه بزملاء فقراء لا يستطيعون دفع مصاريف المدينة الجامعية طلب كشفاً بأسماء الفقراء جميعاً فيدفع لهم وقد يجاوز عددهم المائة.. ويفعل ذلك فى صمت ودون ضجيج.
مسكينة تلك الجامعة التى لم تعرف بعد «قدر دار العلوم» ولم تدرك حتى اليوم أنها أكثر عراقة منها.. فقد نشأت دار العلوم عام 1871 م، أما جامعة القاهرة فقد دشنت رسمياً 1925 م.. ولكن الجامعة تجعل دوماً من دار العلوم «الحيطة الواطية» -كما قال الشافعى نفسه- فإدارة جامعة القاهرة لم تترك قسماً واحداً فى الكلية إلا ولدغته لدغات مميتة.. ولا تستطيع أن تصنع شيئاً من ذلك مع كليات أخرى صاحبة النفوذ أو الشراسة أو الصوت العالى أو الصلات العليا.
لك الله يا دار العلوم.. فأنت مسكينة كالعلوم التى تدرسينها.. فهوانك جزء من هوان هذه العلوم. جامعة القاهرة لم تراع علم الرجل ولا سنه ولا مكانته وتعجلت وأد هذا العالم العظيم وهو حى.. وهذا الذى كان يدرس فى الجامعة قبل أن يدخلها أولو الأمر فى الجامعة كطلبة.
ترى يا رب ما شعور عالم عظيم مثل د. حسن وقد جاوز الخامسة والثمانين من عمره قضى منها 62 عاماً منها طالباً وعالماً فى الكلية والجامعة.. ثم يأتى من هو فى عمر أولاده ليطرده منها بطريقة فجة وغير لائقة وبحجج واهية.
ولو انتظر هؤلاء الأشاوس على أمثال هؤلاء العلماء قليلاً لغيبهم القدر وحده دون جرح لمشاعرهم.. بعيداً عن دنيا لا تعرف إلا الزيف والنفاق وتملق البقاء فى المناصب ولو على جثث العلماء.
- أصول الدين
- إدارة الجامعة
- إهانة العلم
- التطرف والتكفير
- الشرق الأوسط
- العالم الإسلامى
- اللغة العربية
- الماجستير والدكتوراه
- أبل
- أجر
- أصول الدين
- إدارة الجامعة
- إهانة العلم
- التطرف والتكفير
- الشرق الأوسط
- العالم الإسلامى
- اللغة العربية
- الماجستير والدكتوراه
- أبل
- أجر
- أصول الدين
- إدارة الجامعة
- إهانة العلم
- التطرف والتكفير
- الشرق الأوسط
- العالم الإسلامى
- اللغة العربية
- الماجستير والدكتوراه
- أبل
- أجر
- أصول الدين
- إدارة الجامعة
- إهانة العلم
- التطرف والتكفير
- الشرق الأوسط
- العالم الإسلامى
- اللغة العربية
- الماجستير والدكتوراه
- أبل
- أجر