وجهاء شمال سيناء يطالبون بتأجيل انتخابات البرلمان: "حياتنا أهم"

وجهاء شمال سيناء يطالبون بتأجيل انتخابات البرلمان: "حياتنا أهم"
- الانتخابات البرلمانية
- شمال سيناء
- الإرهاب
- العنف
- قيائل سيناء
- الانتخابات البرلمانية
- شمال سيناء
- الإرهاب
- العنف
- قيائل سيناء
- الانتخابات البرلمانية
- شمال سيناء
- الإرهاب
- العنف
- قيائل سيناء
- الانتخابات البرلمانية
- شمال سيناء
- الإرهاب
- العنف
- قيائل سيناء
طالب عدد من وجهاء العريش بإلغاء الانتخابات البرلمانية هذا العام بسبب الأوضاع الأمنية.
وأكدوا في تصريحات لـ"الوطن"، استمرار أعمال العنف في المحافظة، حيث سقط 6 من الأهالي خلال 40 يوما بنيران مسلحين داخل مدينة العريش، آخرها مساء الخميس الماضي، حينما استهدف مسلحون أحد أبناء عائلة عروج، صاحب كشك بجوار مسجد الرفاعي، و شخص آخر قبلها بيوم واحد فقط، من وجهاء الفواخرية والذي تم استهدافه أمام باب منزله بوسط المدينة، فضلا عن مقتل اثنين من قبيلة السواركة بحي الصفا، قبلها بأيام قليلة، بحجة تعاونهما مع القوات الأمنية وهما من أهالي الجورة جنوب الشيخ زويد.
قال حسام رفاعي أحد الوجهاء: "الأوضاع الأمنية صعبة وتكرار سقوط القتلى كل يوم، لا يبشر بإجراء انتخابات برلمانية نظيفة، وطالب بإلغائها أو حتى تأجيلها إلى العام المقبل في شمال سيناء"، مؤكدا صعوبة تنظيم المرشح مؤتمرات ومسيرات وزيارات إلى العائلات الأخرى، لحثهم على انتخابه.
وتابع: "كل يوم نسمع أخبار عن عمليات قتل هنا وهناك، والأمور معقدة وتحتاج إلى دراسة والارواح أهم من الانتخابات".
من جانبه، قال عبدالحميد الأخرسي، من مناطق غرب العريش: "بالفعل حياة الناس أهم من الانتخابات، فعلى الأهالي أن يدركوا ذلك، والأهم معرفتهم أن الانتخابات من الممكن تأجيلها، حرصا على حياة الناس".
وقالت منى برهوم، من رفح، "إن الوقت غير مناسب ويجب التأجيل، وأن يكون القرار شعبي حكومي، والناس لا يأمنون على أنفسهم ولا أولادهم فكيف سوف يخرجون للانتخاب".
ورأى حاتم البلك المتحدث باسم حزب الكرامة في شمال سيناء، إن التأجيل هو الحل.
وقال: "في هذه الظروف الأمنية الصعبة نؤيد رأي الرفاعي، بتأجيل الانتخابات على الأقل إلى حين عوده الاستقرار والأمن والأمان في المحافظة.
وطالب الحكماء والعواقل والمشايخ بإطلاق حملة للمطالبة بتأجيل الانتخابات في سيناء.