مجمع البحوث يوضح حكم الشرع في حلف اليمين الكذب لتبرئة متهم

كتب: زياد السويفى

 مجمع البحوث يوضح حكم الشرع في حلف اليمين الكذب لتبرئة متهم

 مجمع البحوث يوضح حكم الشرع في حلف اليمين الكذب لتبرئة متهم

أكدت أمانة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية، أنه إذا حلف الإنسان على أمر هو كاذب فيه، فإن ذلك هو اليمين الغموس، وسميت غموسا لأنها تغمس صاحبها في الإثم ثم تغمسه في النار، مشيرة إلى أنها كبيرة من الكبائر والعياذ بالله فقد ورد في الحديث عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الكبائر: الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس واليمين الغموس". رواه البخاري.

وأوضحت أمانة الفتوى، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، اليوم، أن النجاة في الصدق، وأن الهلاك في الكذب، ولا تخف من المخلوق، وحقق الخوف من الخالق سبحانه وتعالى، فهو القادر على صرف كل مكروه عنك، وحذرت بأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك، وقد ورد في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن "الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وإن الرجل ليصدق حتى يكون صديقا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا".

واختتمت الأمانة فتواها قائلة: "لا ننصح بالكذب أمام القاضي مهما كان، وإن كانت هناك وسيلة أخرى للصلح، أو التنازل عن حقك فاسأل أهل الخبرة في القانون عن مخرج لهذه الحالة".


مواضيع متعلقة